أنقرة (الزمان التركية) – بدأت الحكومة التركية ببيع كل حقوق وتراخيص وأجهزة الإرسال الخاصة بـ86 إذاعة راديو وقناة تلفزيونية تابعة لحركة الخدمة أغلقتها بموجب مراسيم الطوارئ عقب الانقلاب المسرحي إلى المؤسسات الإعلامية الموالية لها بدون مناقصات أو إعلانات.
ففي بادئ الأمر، بيعت كل من مجموعة قنوات”سامانيولو” وقناة “قنال ترك تي في” و”برج أف أم” ورايو قنال ترك وراديو “مهتاب” وراديو “جيهان” إلى مجموعة “تركواز” المقربة للحكومة والتي يديرها بيرات ألبايراق وزير الطاقة الحالي وصهر الرئيس رجب طيب أردوغان.
وأفادت التقارير أن إجراءات بيع سائر القنوات التلفزيونية وإذاعات الراديو المتبقية تم بيعها بالطريقة نفسها، وتصطف المؤسسات الأخرى المقربة للمحكومة في صندوق تأمين الودائع والادخار من أجل استكمال عمليات البيع.
وذكرت صحيفة “جمهوريت” أن إدارة الشركات المغلقة بحجة الانتماء لحركة الخدمة بموجب مراسيم الطوارئ وصلاحية تحديد الأصول والأسس واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتقييمها وبيعها مُنحت لوزارة المالية، مشيرة إلى أن منح المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون ترددات القنوات التلفزيونية والراديوهات التابعة لحركة الخدمة إلى مؤسسة التلفزيون والراديو تي آر تي مؤقتا، بالإضافة إلى إغلاق وزارة المالية لشركات البث.
المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون يرصد الاستخدام غير القانوني
وفي هذه الأثناء، باشرت شركات البث المقربة للحكومة استخدام ترددات إذاعات الراديو والقنوات التلفزيونية دون إذن من المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون، حيث رصد المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون الاستخدام غيرال قانوني لهذه الإذعات، لكن لم يتم وقف هذا الأمر، حيث تشير المعلومات الواردة إلى أن وزارة المالية قررت قبل نحو شهر إعادة إحياء شركات البث التي سبق وأن تم اغلاقها وفتحها من جديد.
وكلفت الوزارة صندوق تأمين الودائع والادخار بكل التقييمات وإجراءات البيع، ليباشر الصندوق في غضون شهر ببيع شركات البث وترددات 86 إذاعة راديو وقناة تلفزيونية تابعة لحركة الخدمة سرا دون إصدار أي إعلانات أو طرح أي مناقصات.
هذا وقام صندويق تأمين الودائع والادخار ببيع كل الحقوق والتراخيص وأجهزة الاستقبال الخاصة بمجموعة قنوات سامانيولو وقناة قنال ترك تي في وبرج أف أم ورايو قنال ترك وراديو مهتاب وراديو جيهان التابعة لشركة سامانيولو للبث وشركة راديو العالم للبث وشركة “إرماك” لخدمات الراديو والتلفزيون.

















