(الزمان التركية) – قام رئيس جمعية مناصرة المظلومين التركية عمر فاروق جرجر أوغلو بزيارة لأسرة النائب العام السابق المعتقل في إطار تحقيقات الانقلاب الفاشل سيف الله تشاكماك وبناته وهن من ذوات الاحتياجات الخاصة.
وانتقد جرجر أوغلو مبادرة السلطات إلى قطع معاش ابنتي النائب العام المعاقتين متسائلاً: “هل تلك الفتيات المعوقات مذنبات أيضًا؟ أين مبدأ لا تزر وازرة وزر أخرى؟”.
وكان النائب العام السابق عن مدينة كوجالي سيف الله تشاكماك أحد ضحايا عمليات الاعتقال التعسفي العشوائي التي تشهدها تركيا منذ محاولة الانقلاب المسرحية في 15 يوليو/ تموز 2016، إلا أن مصيبته كانت في ابنتيه المعاقتين.
وجاءت زيارة رئيس جمعية مناصرة المظلومين عمر فاروق جرجر أوغلو، بعد نقل مأساة الأسرة المكلومة على وسائل الإعلام بين الرأي العام، ناشرًا صورًا من الزيارة، وقال: “هل هاتان الفتاتان المعاقتان مذنبتان أيضًا، لماذا قطع المعاش المخصص للمعاقتين منهما يا ترى؟”.
وقال جرجر أوغلو على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي: “لقد أجريت زيارة للفتيات ذوات الاحتياجات الخاصة نجلات المدعي العام المعتقل، وأبلغت حالتهما للسادة الوزراء. وبينما كنَّا ننتقد قطع المعاش الشهري عن الفتاتين المعاقتين، تلقينا نقل والدهما إلى سجن آخر في مدينة أخرى. وعندها رأينا الأم تنهار من البكاء، إذ سيكون شاقًا جدًا عليها أن تترك بناتها ذوات الاحتياجات الخاصة من أجل السفر إلى مدينة أخرى لزيارة زوجها. أمَّا الأب فقد أرسل العديد من الطلبات من أجل الإفراج عنه قيد المحاكمة باستخدام القيود الإلكترونية بدلًا من القيود التقليدية، وإعادته مرة أخرى إلى السجن الموجود في مدينة كوجالي حيث تعيش أسرته… ولكنها لم تلق صدى إيجابيًّا لدى السلطات.وأضاف: يجب أن نكون في عون هذه الأسرة والفتاتين. ما ذنب هاتين الفتاتين حتى وإن كان والدهما مجرمًا؟”

















