أنقرة(الزمان التركية)- نفذت اعتبارا من اليوم الخطوط الجوية التركية ما كانت قد وعدت به بتوزيع حواسيب لوحية على المسافرين ضمن درجة “رجال الأعمال”، والمتجهين إلى الولايات المتحدة الأمريكية على متن طائراتها.
وأشارت الخطوط الجوية التركية في بيان لها، إلى أنّ الخدمة التي بدأت بتطبيقها عبر متن طائراتها، تأتي في إطار سعيها لإيجاد حلول ضد قرار الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، والقاضي بحظر حمل الحواسيب الإلكترونية “المحمولة واللوحية” لمسافري شركات طيران عدة، من بينها الخطوط الجوية التركية.
وبدأت الخطوط الجوية التركية بتطبيق الخدمة ضمن درجة رجال الأعمال للمرة الأولى اليوم، وذلك في الرحلات التي انطلقت من مطار أتاتورك الدولي باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية.
وستتيح الخدمة الجديدة أمام المسافرين تنظيم أعمالهم وأمورهم دون انقطاع، من خلال استخدام الحواسيب المحمولة واللوحية التي ستوزع عليهم أثناء الرحلة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ شركة الخطوط الجوية ستبدأ بتوزيع الحواسيب المحمولة على المسافرين عبر متن طائراتها، والمتجهين إلى بريطانيا، وذلك اعتبارا من تاريخ 12 أيار / مايو.
وتضمن الحواسيب التي توزّع على المسافرين من قبل الخطوط الجوية التركية، حفظ البيانات الشخصية، والسرية للمستخدمين، كما أنّها حواسيب تتميز بأحدث التقنيات.
وكانت الحكومة البريطانية قد أصدرت في شهر آذار / مارس الماضي قرارا قاضيا بحظر استخدام الأجهزة الإلكترونية “المحمولة واللوحية”، بالإضافة إلى حظر استخدام أجهزة تشغيل إسطوانات “دي في دي، على متن الطائرات القادمة إلى المملكة المتحدة من “تركيا ولبنان والأردن والمملكة العربية السعودية ومصر وتونس”.
وجاء القرار البريطاني عقب القرار الأمريكي المشابه للقرار البريطاني، والذي شمل بدوره 8 دول في الشرق الأوسط والشمال الإفريقي.
وكانت الحكومة البريطانية قد بررت القرار، بأنّه جاء في إطار مباحثات أجريت بشأن سلامة الطيران، واصفة إياه “بالضروري والفعال”، موضحة أنه قرار اتخذ لدواع أمنية.
وفي المقابل فنّد محللون صحة تبريرات كل من بريطانيا وأمريكا حول قرار الحظر، مدّعين أنّه قرار يهدف إلى محاربة شركات الطيران التي طالها الحظر، بعد أن حققت تلك الشركات مكانة مهمة في سوق الطيران.
وجدير بالذكر أن كلا من أمريكا وبريطانيا سمحت للمسافرين عبر متن طائرات الشركات التي طالها الحظر بحمل الأجهزة الإلكترونية في حقائبهم المشحونة، حاظرة عليهم حملها بشكل مباشر إلى جانبهم.

















