أنقرة (الزمان التركية)- كشف حساب تركي شهير على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر عن مؤامرة دامية تُحاك ضد حركة الخدمة.
وزعم الحساب التركي الشهير باسم ” odak noktası”ويعني(النقطة المحورية)أن الأجهزة الأمنية التركية ستقوم في – إطار شغلها الشاغل وهو تشويه صورة “حركة غولن”وإظهارها ككيان مسلح وترسيخ هذه الصورة في أذهان الشعب التركي والعالم بأكمله – ستشن حملة أمنية على منازل زرعت فيه المخابرات التركية عناصرها ووضعت معهم أسلحة مختلفة الأنواع وستنفذ عمليات مداهمة لهذه المنازل وستقبض على هؤلاء الأشخاص (عناصرها) وفي حوزتهم أسلحة وذخيرة.
وتشير الادعاءات إلى أنه تم بالفعل إبلاغ القنوات الموالية للحكومة بالمؤامرة الدامية الجديدة وستنشر هذه القنوات الإعلامية بدورها الأخبار العاجلة. وفيما يلي عرض لبعض تغريدات هذا الحساب:
- أمن #تركيا / #أردوغان بصدد إعداد خطة رهيبة بعد أن فشل في إقناع الرأي العام بمزاعم الربط بين #حركة_غولن والتنظيمات الإرهابية
- بحسب المعلومات الواردة فإن شرطة #أردوغان ستنفذ عملية ضد أبناء #حركة_غولن هذه الليلة ومن ثم ستدعو القوات الخاصة بزعم وجود مقاومة
- لم تعثر قوات الأمن على سكين في العمليات المنفذة ضد #حركة_غولن حتى اليوم ناهيك عن السلاح والقنبلة..ولم نشهد أي مقاومة منها عمليا وخطابيا
- بل كل أبناء #حركة_غولن من نساء ورجال وأطفال سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية طواعية دون أي مقاومة تذكر.
- إنهم يستهدفون تنفيذ اغتيالات ضد الأبرياء بدعوى أنهم قاوموا قوات الأمن بالسلاح..
- هذا الأسلوب كانت تستخمه شرطة #تركيا في تسعينات القرن الماضي..فكل المراسلين يعلمون جيدا أنها كانت تقتل الأبرياء ثم تضع الأسلحة في منازلهم
- حتى ولو مارستم كل أنواع الألم والعنف ونفذتم اغتيالات فلن يقاوم أحد من أبناء #حركة_غولن قوات الأمن أبدا.. ولن تعثروا على سكين في منازلهم
- أحذر كل الشرطيين من التورط في مثل هذه العملية المظلمة وإلا فإن المسؤولية كلها ستقع عليهم
- كل العالم يعلم الوجه الحقيقي لحزب العدالة والتنمية و #أردوغان ورجاله وكذلك #حركة_غولن، فليس هناك أحد من العالم الحر من يؤمن بإرهابيتها
- أردوغان الذي يغذي داعش يريد أن يقوي يده قبل زيارته لأمريكا عبر عملية ضد الإرهاب إلا أن هذه العملية ستنقلب عليه ووزير داخليته
والجدير بالذكر أنه على الرغم من اعتقال أكثر من مئة ألف شخص والاستيلاء على ممتلكات الآلاف والحبس الذي طال المئات من الأطفال والشيوخ لم تحدث واقعة تكدير سلم اجتماعي واحدة يمكن نسبتها إلى حركة غولن كرد فعل على هذه الاعتقالات والظلم الفادح والتشويه المستمر والملاحقات داخل تركيا وخارجها

















