أنقرة (الزمان التركية) – تبين أن كلاً من الدكتور علي أيضن يافوز الذي يعمل عضو هيئة تدريس في قسم علم الأورام الإشعاعي بكلية الطب التابعة لجامعة البحر الأبيض التركية وزوجته ملك نور يافوز التي تعمل معه في القسم نفسه تقدما بشكوى إلى النيابة العامة في أنطاليا عن مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بتهمة انتمائهم إلى حركة الخدمة، بينهم طبيب أجرى أول عملية نقل وجه في تركيا.
وذكرت صحيفة حريت أن عريضة الشكوى المؤلفة من 29 صفحة التي أعدها الزوجان اتهمت 14 من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، بينهم الدكتور عمر أوكان الذي اشتهر عالميا بعمليات نقل اليد والذراع والوجه وكبير الأطباء السابق الدكتور مراد تورهان والدكتور جومهور أريجي والأستاذ الدكتور إلهان جولباشي بالانتماء لحركة الخدمة التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل دون تقديم دليل على ذلك.
وفي الجزء الخاص بالأدلة أورد الزوجان أسماء 40 من أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب بالجامعة كشهود، وعقب تلقيها الشكوى أصدرت النيابة العامة تعليماتها إلى الشرطة للحصول على إفادات أعضاء هيئة التدريس الواردة أسماؤهم في الشكوى كشهود حيث طُرحت عليهم أسئلة تتعلق بالادعاءات الواردة في المذكرة.
هذا واحتج بعض أعضاء هيئة التدريس الشهود على الحصول على إفاداتهم بناء على ادعاءات من د أيضن، نظرًا لأنه فصل من عمله بقرارات الطوارئ الأخيرة وسبق أن فتحت بحقه تحقيقات بتهمة إهانة رموز الدولة.
وقال صاحب حساب “نبض تركيا” في إطار تعليقه على هذا الخبر “الطبيب الذي أجرى أول عملية نقل وجه في تركيا يواجه تهمة الانتماء إلى حركة_الخدمة.. يبدو أن كل طيب قدم خدمات جليلة لوطنه من أبناء الخدمة!!”، على حد تعبيره.

















