برلين (الزمان التركية) – أعطت ألمانيا الاتحاد الإسلامي التابع لمؤسسة الشؤون الدينية التركية العامل على أراضيها جائزة الأخ الأكبر (Big Brother) التي تُمنح إلى الأشخاص والمؤسسات التي تبذل جهودًا سلبية في مجال أمن البيانات، علمًا بأن الاتحاد تصدر الرأي العام الألماني في الآونة الأخيرة بمزاعم التجسس.
وأعلن المدافعون عن أمن البيانات في ألمانيا منح جائزة الأخ الأكبر (Big Brother) – وهي جائزة سلبية – هذا العام إلى الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية بسبب ادعاءات التجسس.
وذكرت صحيفة دويتشة فيلة الألمانية في نسختها التركية أن لجنة الجائزة التي تقدمها جمعية ديجيتال كاريج (Digitalcourage) بالنيابة عن العديد من الجمعيات المدافعة عن أمن المعلومات وحماية المعلومات الشخصية أعلنت في بيانها منحها الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية الجائزة بسبب إبلاغ بعض الأئمة الحكومة التركية بأسماء معارضيها والمتعاطفين مع حركة الأستاذ فتح الله غولن من الأتراك المقيمين في ألمانيا.
من جانبه، أفاد الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية الذي رفض ادعاءات التجسس أنها ستتخذ إجراءً قضائيًّا ضد الجمعية بحجة نشر افتراءات بحقها بمنحها هذه الجائزة السلبية.
وتُعرف الجوائز التي مُنحت هذا العام إلى 6 أشخاص ومؤسسات بأنها جوائز سلبية، حيث تمنح جائزة الأخ الأكبر ( Big Brother ) إلى الأشخاص والمؤسسات التي تبذل جهودًا سلبية في مجال أمن البيانات. وجاء من بين الحاصلين عليها هذا العام وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون در لاين المسؤولة عن تجهيزات رقمية كبيرة في الجيش الألماني.
10 من الأئمة الأتراك يغادرون ألمانيا
يُذكر أن قيام بعض الأئمة التابعين للاتحاد الإسلامي التابع لمؤسسة الشؤون الدينية التركية في ألمانيا بتزويد أنقرة بمعلومات عن المنتسبين إلى حركة الخدمة في ألمانيا قد تسبب في اندلاع توترات بين البلدين، وتبين أن الأئمة المشار إليهم يراقبون الأتراك المعارضين والأتراك من أصول كردية.
هذا وتم تفتيش منازل بعض الأئمة في إطار التحقيقات، بينما زعمت وسائل الإعلام الألمانية أن 10 أئمة متهمين بالتجسس غادروا ألمانيا كي لا يتعرضوا للمحاكمة.















