أنقرة (الزمان التركية) – أثير مؤخرا جدل واسع حول سبب منح تركيا 450 طنًّا من الذهب إلى المملكة المتحدة.
وتناول الكاتب والباحث أحمد أكجول – وهو أحد الشخصيات المقربة للراحل نجم الدين أربكان – الموضوع الذي لم تتناوله كثيرا وسائل الاعلام المقربة للحكومة التركية، حيث أوضح أكجول أن احتياطي البنك المركزي التركي من الذهب يبلغ 510 أطنان، وتم منح 470 طنًّا منها إلى بريطانيا. وأشار أكجول إلى تصريح محمد شيمشاك – الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الوزراء – خلال زيارته إلى أوروبا أثناء شغله منصب وزير المالية الذي ذكر خلاله تقديمه 470 طنًّا من احتياطي الذهب إلى بريطانيا كرهن لديون تركيا، مفيدا أن هذا الأمر لو حدث في دولة أخرى ستنهار في غضون ساعة واحدة.
وأكد أكجول أن المعارضة في تركيا لم تكترث لهذا الأمر المهم، مشيرا إلى ضرورة طرح المعارضة لهذا الأمر للرأي العام، كما أضاف أكجول أن الدراسة التي أجراها أثبتت أن بريطانيا لم تعد سبيكة واحدة من الذهب الذي رهنته على مدار تاريخها، مفيدا أن خزانة البنك المركزي التركي لم يتبق فيها سوى 14 طنًّا من الذهب بعدما قدمت الحكومة نحو 12 طنًّا من الذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
ودعا أكجول الحكومة إلى ضرورة الادلاء بتصريح بشأن الأرقام الصادرة عن وزارة المالية ورئاسة الوزراء، مذكّرا بأن الحكومة لم تصدر أية تكذيب بشأن هذه الفضيحة التي سبق وأن تم الكشف عنها.
وأوضح أكجول على موقعه الألكتروني أنه اعتبارًا من عام 2015 وضع 76 في المئة من احتياطي الذهب بالبنك المركزي التركي ( 470 طنّ ذهب باعتراف وزير المالية آنذاك محمد شيمشاك) في خزانات البنك المركزي البريطاني و11 في المئة في صندوق أمانات بورصة إسطنبول و6 في المئة في خزانات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي و7 في المئة في خزاناته، أي أن 82 في المئة من احتياطي الذهب بالبنك المركزي التركي يقع في خزانات بريطانيا وأمريكا و11 في المئة منها يقع في بورصة إسطنبول و7 في المئة منها بخزانات البنك المركزي التركي.















