برلين (الزمان التركية): أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنه لا يمكن السماح بالدعاية للاستفتاء على إعادة عقوبة الاعدام في تركيا على أراضيها.
وأنهت ميركل الجدل القائم بشأن موقف ألمانيا من الاستفتاء المحتمل عقده لإعادة تفعيل عقوبة الاعدام في تركيا، ففي تصريحاتها إلى راديو WDR5 أوضحت ميركل أنه لايمكن استغلال الأراضي الألمانية للدعايا في حال عقد استفتاء على إعادة عقوبة الاعدام في تركيا.
وأضافت ميركل أن ألمانيا لم تتلق إلى الآن طلبا رسميا من تركيا بهذا الصددمشيرة إلى أن الموضوع لا يستند إلا على افتراضات نظرا لأنه يخضع للنقاش داخل تركيا.
يُذكر أن المتحدثين باسم الحكومة الألمانية والأحزاب قد أدلوا بتصريحات مؤيدة لهذا الموقف، حيث صرّح المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفنسيبرت الأسبوع الماضي بأن ألمانيا لن تسمح بالاستفتاء المحتمل على إعادة عقوبة الاعدام في تركيا على أراضيها وهو الأمر الذي أكده أيضا رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي والمرشح لمنصب رئيس الوزراء مارتن شولز.
الاتحاد الأوروبي يحدد موقفه بكل وضوح
من جانبه حذر رئيس المفوضية الأوروبية جانكلوديونكر في العريضة التي تقدم بها إلى صحيفة راينشبوست الألمانية من إعادة تفعيل عقوبة الاعدام في تركيا مؤكدا أنه في حال تجاوز الاعدام حد الحديث فإن هذا الأمر يعني رفض تركي صريح للاتحاد الأوروبي. وشدد يونكر على أن تفعيل عقوبة الاعدام يعني انهاء مفاوضات عضوية الاتحاد واصفا الأمر بالخط الأحمر.
كما يُذكر أن رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز مايكل قد أعلن في وقت سابق أن بلاده لن تسمح بالتصويت داخل القنصليات التركية على أراضيها في إطار الاستفتاء المحتمل على إعادة عقوبة الاعدام في تركيا.

















