(الزمان التركية) – أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمته في منتدى أوقاف القدس دعمه للوثيقة السياسية الجديدة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة.
فقد قال أردوغان: “أنا أرى الوثيقة السياسية الجديدة التي أعلنت عنها حركة حماس خطوة مهمة”.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المسيطرة على قطاع غزة، قد كشفت خلال الأيام الماضية عن وثيقة سياسية جديدة تعترف بإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، معلنة انفصال طريقها عن جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي أغضب إسرائيل بسبب البند الأول من الوثيقة، وتسبب في جدل بين الرأي العام العربي والإسلامي بسبب البند الثاني.
فقد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “إن القدس الذي تراق فيها دماؤنا منذ أول الحملات الصليبية، لم تشهد أيامًا هادئة حتى الآن. علينا أن ندعم كفاح إخوتنا الفلسطينيين للحصول على حقوقهم والاستمتاع بالعدل. ففي عام 2016، دعونا الجميع للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ومدينة القدس”.
وجاءت تعليقات وردود فعل حادة للغاية من الجانب الإسرائيلي، على لسان وزير خارجية الاحتلال، عقب تصريحات أردوغان.
فقد قالت الحكومة الإسرائيلية في بيانها الصادر عن وزارة الخارجية: ” يجب على من ينتهكون حقوق الإنسان في بلادهم بشكلٍ ممنهجٍ عدم تقديم مواعظ في الديمقراطية في المنطقة. فإسرائيل تحافظ على حقوق وحريات العبادة لليهود والمسلمين والمسيحيين دائمًا، وتستمر في عمل ذلك بالرغم من الافتراءات، التي لا أساس لها من الصحة، التي تطلق ضدها” على حد تعبيره.

















