(الزمان التركية) – بدأ القضاء التركي محاكمة أسرة بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي، رغم أن الأسرة قدمت أبناءها فداءً للوطن لينضموا لقوائم شهداء الوطن في ربيع أعمارهم.
فقد بدأ القضاء التركي محاكمة أسرة الشهيد الجندي عمر كاغان كان دميرالذي استشهد في عملية إرهابية لتنظيم حزب العمال الكردستاني، والأسرة مكونة من والده ووالدته وعمه وابنة عمه، بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي بسبب علاقتهم المزعومة مع حركة الخدمة.
وكان الابن عمر كاغان كان دمير، البالغ من العمر 21 عامًا والمقيم في مدينة دنيزلي، قد استشهد في اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وعناصر تابعة لتنظيم حزب العمال الكردستاني في مدينة شرناق جنوب شرق تركيا خلال شهر يوليو/ تموز 2015.
إلا أن هذا لم يكن كافيًا بالنسبة للسلطات التركية التي قررت اعتقال 4 من عائلته ضمن حملاتها ضد منتسبي حركة الخدمة: الأب أرجون كان دمير والأم عائشة كان دمير وعمه آيدن كان دمير وابنة عمه سكينة كان دمير، ثم أفرجت عنهم مرة أخرى بضمانات.
ثم بدأت جلسات محاكمة المعتقلين ضمن الحملات الأمنية ضد حركة الخدمة في بلدة جيفريل في مدينة دنيزلي، وقد قررت فصل الأسرة إلى ثلاث مجموعات منفصلة في المحاكمة، في حين أكدت التقارير عدم استخدامهم تطبيق “Bylock” المزعوم استخدامه في محاولة الانقلاب.

















