أنقرة (الزمان التركية) – أفاد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض ونائب الحزب عن مدينة إسطنبول أردوغان توبراك أن لقاء ترامب وأردوغان المقرر عقده بات صوريا بعد قرار الولايات المتحدة بتسليح وحدات حماية الشعب الكردية بالأسلحة الثقيلة، مشيرا إلى أن القرار هو رسالة من ترامب إلى أردوغان بعدم المجيء.
وذكر توبراك في تغريدات نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر أن أردوغان كان سيعرض صور مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية برفقة الجنود الأمريكان على ترامب، غير أن ترامب أعلن موقفه بالتصديق على تسليح وحدات حماية الشعب الكردية بالأسلحة الثقيلة، مؤكدا أن إعلان البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية تسليح وحدات حماية الشعب الكردية بالأسلحة الثقيلة بمثابة رسالة إلى أردوغان بأن زيارته إلى أمريكا لا طائل منها.
وأضاف توبراك أن رئيس المخابرات التركية ورئيس الأركان والمتحدث باسم الرئاسة كانوا في الولايات المتحدة منذ 3 أيام لعرقلة هذا القرار، غير أن الولايات المتحدة لم تكترث بهم، مفيدا أن لقاء وزير العدل التركي بكر بوزذاغ بنظيره الأمريكي لإعادة فتح الله كولن لم يثمر عن شيء، وأن هذا الأمر لا ثقل له بالنسبة لأمريكا.
هذا وأكد توبراك أن لقاء أردوغان وترامب بات صوريا يهدف إلى إنقاذ رضا ضراب، رجل الأعمال التركي إيراني الأصل من قبضة القضاء الأمريكي بعد اعتقاله بتهمة الفساد الدولي، مشيرا إلى أن الهدف الوحيد لزيارات أردوغان إلى الهند وروسيا والصين وأمريكا وبروكسل هو تقديم تنازلات للتستر على الانتهاكات التي وقعت أثناء استفتاء السادس عشر من أبريل/ نيسان والبحث عن الشرعية.

















