(الزمان التركية) – علقت الكاتبة ماهفاش أفين على إضراب المعلمين المفصولين تعسفيًا من العمل بموجب قوانين حالة الطوارئ منذ 64 يومًا، مشيرة إلى أن تركيا أصبحت دولة من المألوف فيها إلقاء الأطباء والمحامين والمعلمين وغيرهم في الشوارع وتركهم يواجهون الجوع من أجل المطالبة بحقوقهم.
وقالت ماهفاش أفين: “إن المعلمين نوريا جولمان وسميح أوزكاتشا المفصولين بموجب قوانين حالة الطوارئ المعلنة في البلاد في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشل، يجوبان شوارع أنقرة منذ 118 يومًا باحثين عن حقهما في العودة لعملهما، إلا أن من يبالون بهما ليسوا بالكثيرين، ولم ينصت لهم الإعلام في ظل حالة الطوارئ ومناخ التخويف والفزع، فهذان المعلمان اعتقلا أكثر من مرة ولكن سرعان ما أفرج عنهم”.
وكانت المعلمة نوريا جولمان تقول في تصريح لها في مجلة “Yolculuk”: “بدأ الهجوم على الأكاديميين بقوانين حالة الطوارئ. فالأكاديميون يعانون من مشكلات وأزمات متعددة فيما يتعلق بضمانات عملهم؛ وقد استغل حزب العدالة والتنمية حالة الطوارئ وقوانينها من أجل تسريع عملية القضاء على ضمانات عمل هؤلاء الأكاديميين الذين بلغ عددهم نحو 13 ألفًا”.
يذكر أن المعلمين نوريا جولمان وسميح أوزكاتشا يستمران في إضرابهما عن الطعام، بالإضافة إلى المطالبة بحقوقهما القانونية في العودة إلى أعمالهما بعد فصلهما تعسفيًا دون وجه حق، مع عدد كبير من أساتذة جامعيين.

















