(الزمان التركية) – يبدو أن الأزمة بين أنقرة وبرلين في طريقها للاشتعال مرة أخرى، إذ بدأت الانتقادات تتوالى على الحكومة التركية بعد وصول معلومات إلى برلين حول اعتقال أنقرة أحد مواطنيها دون إبلاغها.
فقد كشف المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتين شافير أن مواطنة ألمانية تدعى ميشيلا طولو، احتجزت في تركيا في 30 أبريل/ نيسان الماضي، ثم صدر في حقها مذكرة اعتقال في 6 مايو/ أيار الجاري، مشيرًا إلى أن تركيا لم تبلغ ألمانيا بالواقعتين عن طريق الطرق الدبلوماسية المعروفة.
بينما أكدت قناة دويتشه فيله الألمانية أن الحكومة الألمانية تبذل جهودًا كبيرة للتوصل إلى مكان احتجاز ميشيلا، مشيرة إلى تعليق المتحدث باسم الخارجية شافير بقوله: “إنها مواطنة ألمانية ومن المفترض أنها تخلت عن جنسيتها التركية”.
وأكد شافير أن تجاهل تركيا إبلاغ ألمانيا بالواقعة عن طريق القنوات الدبلوماسية يعتبر انتهاكًا باتفاقية فيينا للعلاقات الدولية.
وأشار شافير إلى اعتقال تركيا لبعض المواطنين الألمان، بينهم مراسل صحيفة “DİE WELT” دنيز يوجال، بالإضافة إلى فتح تحقيقات جنائية مع آخرين، مشيرًا إلى أن اللقاء بين وزير الخارجية الألماني سيغمار جابريال ورئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم شهد نقاشاتٍ حول القضايا العالقة بين الطرفين، على هامش مؤتمر المساعدات لدولة الصومال الذي عقد يوم الخميس الماضي بلندن.
وأعرب المتحدث الرسمي باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن قلق الحكومة حيال المواطنة الألمانية المعتقلة، منتقدًا موقف تركيا المتجاهل لإبلاغ ألمانيا.
وبحسب بعض المصادر فإن ميشيلا، التي تعمل مترجمة بأحد وكالات الأخبار اليسارية، اعتقلت بتهمة عمل دعاية وترويج للإرهاب والانتماء لتنظيم إرهابي.
وبحسب الإعلام الألماني، فإن ميشيلا طولو تبلغ من العمر 33 عامًا، ألقي القبض عليها في 30 أبريل/ نيسان، ثم صدر في حقها مذكرة اعتقال بتاريخ 6 مايو/ أيار الجاري، وكان قد حصلت على الجنسية الألمانية في عام 2007، ولديها طفلان.

















