أنقرة (الزمان التركية) – ذكرت صحيفة “جمهوريت” التركية أن عددًا من الكتاب والصحفيين والمفكرين الأتراك وقعوا على عريضة مطالبة بإلغاء الطوارئ، معربين عن قلقهم من الزج بتركيا في الحرب والأجواء الصراعية ولغة الكراهية والانتهاكات الحقوقية وتقييد الحريات وغياب أمن الأرواح والممتلكات وتجريد المجتمع من ضميره والجفاء المجتمعي والانحطاط الأخلاقي.
وأفاد الموقعون على العريضة أن دعوتهم موجهة لكل فئات المجتمع التركي دون تمييز على أساس دين أو عرق أو مذهب أو حزب سياسي أو أيدولوجية لإقامة وحماية وتطوير حياة مشتركة في وطن مشترك، مؤكدين عدم رغبتهم في الاستقطاب والعداء والانقسام إلى تركي وكردي ومؤيد ومعارض ومتدين وعلماني، مشددين على رغبتهم في تضامن وثقة فئات المجتمع مع بعضهم البعض وممارسة الشعائر الدينية والثقافة واللغة والعيش في هدوء وحرية ومساواة.
لا للممارسات القمعية
وشدد الموقعون على رفضهم لحكم الفرد الواحد والظلم وتجريد البرلمان من صلاحياته وتقييد كل صور المعارضة بالقمع والتهديد وكل الإجراءات الظالمة التي أسفرت عنها السياسة الاستبدادية التي تسببت في تصفية مئات الآلاف من موظفي الحكومة والسياسيين والأكاديميين والإعلاميين وأعضاء المؤسسة القضائية عن طريق المحاكمات الظالمة والاعتقالات الجماعية والممارسات القمعية.
الدعوة للجميع
وطالب الموقعون بإلغاء الطوارئ التي تسببت في انتهاكات حقوقية وإعادة الثقة بالقضاء دون إضاعة وقت وإعادة السلطات التشريعية والرقابية للبرلمان وتعزيزها وضمان الثقة في صناديق الاقتراع التي ترتكز على التصويت السري والجرد الشفاف للأصوات الانتخابية.
هذا ودعا الموقعون على العريضة كل طوائف الشعب التركي إلى توحيد قواهم لتمكين سياسة سلمية تحافظ على دولة القانون العادلة المرتكزة على مبدأ القضاء المستقل ومفهوم الديمقراطية التعددية والمساواة التي تعترف وتطبق الحقوق الفردية والمجتمعية للإنسان حتى النهاية وكيان إداري سيحفز على المشاركة وخصوصا في الإدارات المحلية، ونظام تعليمي مستقل غير تميزي يرتكز على الفكر الانتقادي والتعاون العادل مع شعوب المنطقة ودول العالم.

















