أنقرة (الزمان التركية) – اعتقلت السلطات التركية سيدة تُدعى شناي أولجون بمدينة زنغولداق في إطار تحقيقات المحاولة الانقلابية معرضة إياها وطفلها لخطر الموت.
واعتقلت أولجون في الخامس عشر من فبراير/ شباط الماضي أثناء توجّهها إلى مدينة إسطنبول بتعليمات من النائب العام أونور أوزجول وتم اقتيادها إلى زنغولداق. وعلى الرغم من حملها قضت السلطات التركية بحبس أولجون بحجة استخدامها تطبيق بايلوك المزعوم بأنه كان وسيلة تواصل الانقلابيين فيما بينهم اعتمادًا إلى إفادات أشخاص آخرين بحقها، مع أنها لم تستخدم التطبيق في حياتها أبدًا وفق قولها.
ويواجه حمل شناي – وهي أم لطفل يبلغ من العمر 4 سنوات – خطرا كبيرا داخل السجن، حيث تقبع شناي داخل زنزانة تضم مصابتين بالسُّل، مما يعرض حملها لخطر شديد. وتعاني شناي من فقدان في الوزن بالإضافة إلىمتاعب حملها، وذلك بسبب أوضاع التغذية السيئة داخل السجن.
وعلى الرغم من كل التقارير الصحية التي تلقاها بشأن شيناي لم يكترث النائب العام للطعون المقدمة، كما يعلم النائب العام أن شيناي سبق لها وأن تعرضت للإجهاض.

الامتناع عن نقلها إلى المشفى رغم إصابتها بنزيف
من جانبها ذكرت شيناي خلال الزيارات أنها أصيبت بنزيف، غير أن إدارة السجن لم تقم بنقلها إلى المستشفى. ورفض النائب العام إرسال شيناي التي بلغت الأسبوع العاشر من الحمل إلى فحص دوري، مفيدا أنه لاتوجد أية مشكلة في الإبقاء عليها قيد الحبس.
هذا ويتوجب على شيناي الحصول على التغذية الكافية والسير باستمرار بعدما سبق وأن أصيبت بانحناء في العمود الفقري تسبب في إجهاضها، لكن لا يتم منح المواد الغذائية اللازمة للتغذية خلال الحمل داخل السجون، كما لا يُعترف بالحق في ممارسة الرياضة أيضا داخل الزنازين.

















