كيجالي( الزمان التركية)- وقعت تركيا ورواندا مذكرة تفاهم للتعاون الاقتصادي، واتفاقية بشأن الحماية المتبادلة وتعزيز الاستثمارات، وذلك في إطار تعزيز التعاقدات التجارية بين البلدين، وانعكاسا لاهتمام رجال الأعمال الأتراك برواندا.
وعقدت الدولتان مفاوضات للتوصل إلى اتفاق حول الازدواج الضريبي، الذي سيعزز ثقة المستثمرين الأتراك، حيث تقدر قيمة مشاريعهم في رواندا بحوالي 400 مليون دولار، في حين بلغت صادرات تركيا إلى رواندا 30 مليوندولار لعام 2015، ما يدلل على تطور واضح في حجم الاستثمار والتجارة الثنائية.
وأفاد بيان صدر عن السفارة الرواندية بتركيا بأن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من التعاون الثنائي في مجالات الطاقةوسحب المعادن والزراعة والصناعات التحويلية ومواد البناء والتسقيف والاستشارات القانونية والخدمات الصحية.
وأوضح البيان أنه تم الاتفاق على هذه المجالات خلال زيارة وفد تركي من رجال الأعمال والمسئولين إلى كيجالي مؤخرا، بهدف التعرف على الفرص المتاحة وإمكانية انخراط الحكومة مع القطاع الخاص، بالتعاون مع مجلسالتنمية برواندا.
وفي سياق متصل قال السفير التركي لدى العاصمة الرواندية كيجالي، محمد رئيف قراجا، إن الحكومة الرواندية تمنح الراغبين في تنفيذاستثمارت، حوافز كبيرة، فضلا عن تطبيقها الإعفاء الضريبي.
وفي حديثه للأناضول، بيّن قراجا، أن عددالأتراك المقيمين في رواندا يتراوح ما بين 100-120، مؤكدا على عدم وجود أي مشاكل أمنية في البلاد.
وأضاف: “في حال جلب jتركيا رأس المال والآلات وخبراتها التكنولوجية اللازمة للاستثمارت، فإن الحكومة الرواندية سمتنح حوافز كبيرة، وإعفاء ضريبيا
ولفت إلى فتح سفارة بلاده لدى رواندا عام 2015، مشددا على أن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين يأتي في طليعة هدفهم.
وأشار إلى تنظيم الخطوط الجوية التركية رحلات يومية إلى العاصمة كيجالي.
وأوضح قراجا، أن تركيا تمتلك 10 بالمئة من الاستثمارات الأجنبية في رواندا، مضيفا أن حجم التبادل التجاري ليس بالمستوى المطلوب.
وعن نظرة السلطات للمسلمين قال قراجا: “نظرة الرئيس الرواندي بول كاغامي تجاه المسلمين تتجاوز التسامح، لتصل إلى التعاطف معهم”.
ولفت إلى سيطرة المسلمين على عدد من القطاعات في البلاد لاسيما قطاع اللحوم ومشتقاتها.

















