(الزمان التركية) – يرى الكثير من المحللين والمطلعين على الشأن التركي أن الشارع التركي بدأ يعود لفترة تسعينيات القرن الماضي؛ حيث الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية في وضح النهار.
فبعد أن استيقظ الرأي العام التركي على أخبار اختطاف تورجوت تشابان وأوندر أصان قبل أيام من قلب العاصمة أنقرة في وضح النهار، فوجئ مرة أخرى باختطاف المحامي مصطفى أوزبان وفاتح كيليتش في وضح النهار أيضًا.

فقد نشرت السيدة نيهان كيليتش صورة زوجها فاتح كيليتش المختفي بعد تضرره من قوانين حالة الطوارئ، على حسابها على تويتر، قائلة: “لا أعرف شيئًا عن زوجي منذ 5 أيام. لم نترك مؤسسة أو هيئة إلا سألناها. بالله عليكم ساعدونا”.
أمَّا مصطفى أوزبان فقد نشرت زوجته مقطع فيديو على حسابها على تويتر، قائلة: “إن زوجي لم يعد إلى البيت مرة أخرى بعد أن أرسل ابنتي إلى المدرسة يوم 9 مايو/ أيار، ولم أحصل على إجابة عن مكانه حتى الآن”.
وكانت الأيام الماضية قد شهدت اختفاء أوندر أصان لمدة 42 يومًا، ثم ظهر أنه كان محتجزًا في مديرية الأمن، فعلقت زوجته على تويتر، قائلة: “لقد كان محتجزًا في مكان ما لمدة 42 يومًا، ثم تم تسليمه إلى مديرية الأمن”.

















