أنقرة (الزمان التركية) – تناول الكاتب التركي المعروف بقربه للرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة التركية عمر توران المؤتمر الاستثنائي الثالث لحزب العدالة والتنمية الذي عُقد أمس الأحد.
وفي تقييمه لقائمة الإدارة الجديدة للحزب عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أكد توران أنه لن يدافع عن قائمة لا يؤمن بها، مشيرا إلى أن هذه القائمة ستنهي العدالة والتنمية. وزعم توران أن حزب العدالة والتنمية انتهى عهده بنظر الشعب، وسيرى الجميع هذا خلال أول انتخابات مقبلة.
وأضاف توران أن مؤتمر أمس كان مؤتمرا تاريخيا وكانت قائمة الجمعية العمومية للحزب مهمة جدا، إذ إنها كانت إما ستفتح صفحة جديدة أو ستحافظ على السابق، مفيدا أن حزب العدالة والتنمية اتخذ قراره وأبقى على كل الأسماء القديمة في القائمة. وأوضح توران أن الوزير السابق حياتي يازيجي ومصطفى أتاش وطواقهم سيطروا على القائمة، مشيرا إلى أن القائمة ضمت أسماء الشخصيات التي ينتقدها الشعب وغاب عنها الشخصيات المحبوبة من قبل الشعب.
توقعات بحملة تطهير داخلي
ذكر توران أن التوقعات كانت تشير إلى شن أردوغان لحملة تطهير شاملة خلال المؤتمر وفتح صفحة جديدة، غير أن ما حدث كان عكس التوقعات، ووضع أردوغان قائمة أسوأ من أسوأ قائمة تم توقعها.
وأوضح توران أن القائمة التي أعلنها أردوغان لم يتوقعها حتى حياتي يازيجي، مفيدا أن أردوغان وقف مع حياتي يازيجي ومصطفى أتاش ولم يقف بجوار الشعب الذي يدعم أردوغان حتى النهاية دون مقابل.
ذكر توران أن حياتي يازيجي الذي صرّح بعد تحقيقات الفساد والرشوة في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي من عام 2013 أنه لايوجد ما يسمى بـ”الكيان المواز”ي في تركيا حدد قائمة أعضاء الجمعية العمومية للحزب، وتولى منصب رئيس الديوان وتحدث باسم الحزب،زاعمًا انتهاء عصر العدالة والتنمية وأن السياسة التركية ستتغير جذريا خلال عام أو عامين من الآن وستأخذ الطبيعة مجراها.
الانتخابات الأولى ستكون دون نسبة الحسم
ادعى توران أيضا أن العدالة والتنمية سيرحل عن الحكم مثلما وصل إليه، وسيكون مصيره أسوأ من حزب الوطن الأم، زاعما أن خلال الانتخابات الأولى لن تحقق أصواته نسبة الحسم. وطالب توران الجميع بالاحتفاظ بتغريداته هذه وإلقائه في وجهه إن لم يتحقق غدا ما قاله اليوم، مفيدا أن الأمور ستتضح خلال العامين المقبلين.
هذا وأفاد توران أن ما سماهم الدجالين الذين يعلنون حاليا عن الشاشات أن القائمة التي أعلنها أردوغان قائمة توازن سيتبخترون وقت إعلان نتائج أول انتخابات مقبلة، على حد قوله.

















