27 مايو 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

تيلرسون: آمل أن نعيد بناء “الثقة المفقودة”مع تركيا

تيلرسون: آمل أن نعيد بناء “الثقة المفقودة”مع تركيا
nesemet

(الزمان التركية)- قال ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي إن بلاده بدأت عملية اعادة بناء “الثقة المفقودة” في علاقاتها مع تركيا الحليف الرئيسي في الاطلسي اثر عدة ازمات بين الطرفين، وذلك بعد لقائه مسؤولين اتراكا.

وأجرى تيلرسون مباحثات لعدة ساعات مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في اسطنبول، بهدف تحسين العلاقات بين البلدين.

وذكر تيلرسون أن علاقة واشنطن مع اسطنبول واجهت “ضغوطا لبعض الوقت”.

وقال امام موظفي القنصلية الاميركية في اسطنبول في نهاية زيارته التي استمرت يومين “آمل أن نكون بدأنا في تحسنها”.

وتوترت علاقة تركيا مع واشنطن في الأشهر الأخيرة في ولاية الرئيس السابق باراك أوباما لكن أنقرة أملت في تحسين العلاقات مع تولي دونالد ترامب الحكم.

الا أن العلاقات لا تزال تشوبها بعض الخلافات منها الملف السوري ومسالة المطالبة بتسليم الداعية التركي فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة العام الفائت وأخيرا مصير قس أميركي مسجون في تركيا منذ تشرين الاول/أكتوبر الماضي.

واوضح تيلرسون، وهو رئيس سابق لشركة اكسون موبيل، أنه في كل مرة يلتقي فيها اردوغان يشعر أن “الأمور تتحسن نوعا ما فيما يخص اللهجة بيننا”.

وقال “اعتقد أننا بدأنا نعيد بناء بعض الثقة التي فقدناها ازاء بعضنا البعض. هم خسروا ثقتنا الى حد ما ونحن خسرنا ثقتهم”.

وتابع “لذا، اعتقد اننا نعمل بجهد لاعادة بناء هذا المستوى من الثقة وهو أساس لاي علاقة”.

لكن تركيا غاضبة ازاء استمرار ترامب في سياسة اوباما لدعم وحدات حماية الشعب الكردي كأبرز قوة مقاتلة ضد تنظيم داعش المتطرف.

وتصنف تركيا وحدات حماية الشعب الكردي تنظيما ارهابيا.

لكن واشنطن تسلح بشكل علني وحدات حماية الشعب الكردي المشاركة بقوة في العمليات التي تدعمها الولايات المتحدة لإخراج التنظيم المتطرف من معقله في مدينة الرقة السورية.

وأكد تيلرسون ان واشنطن تامل في “تكرار” النجاح ضد التنظيم المتشدد في الرقة في بعض الاماكن الأخرى في شمال سورية بالتعاون مع تركيا من دون مزيد من التفاصيل.

وختم “آمل أن يشكل ذلك أيضا أساسا لتحسن الثقة” بين البلدين.

تجدر الإشارة إلى أن الإعلام المقرب من الحكومة التركية قد اتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية فيما اتهمت كذلك الحكومة التركية الولايات المتحدة الدعم لعناصر الكردية في شمال العراق تعتبرها أنقرة عناصر الارهابية.

 

مقالات ذات صله