أنقرة (زمان التركية)ــ شهدت الانتخابات الأخيرة وداع عدد كبير من السياسيين ورجال الدولة الذين لهم باع طويل من الخبرة في البرلمان ولكنهم لم يخوضوا السباق الانتخابي في هذه الدورة.
ومن أبرز تلك الأسماء التي ودعت البرلمان رئيس الدورة الماضية للبرلمان إسماعيل كهرمان، والرئيسان السابقان للبرلمان جميل تشيتشيك ومحمد علي شاهين، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، ومرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة الجمهورية محرم إينجه، ومرشح حزب الشعوب الديموقراطي ورئيسه السابق صلاح الدين دميرتاش.
وإسماعيل كهرمان، فقد كان رئيسًا للدورة البرلمانية الماضية (الدورة السابع والعشرين)؛ وقبل 23 عامًا كان نائبًا لحزب العدالة والتنمية من مدينة إسطنبول في الدورة البرلمانية عشرين، وتولى حقيبة وزارة الثقافة في الحكومة الرابع والخمسين في تاريخ الجمهورية التركية. وفي الدورة البرلمانية 26 ترأس البرلمان أيضًا.
وفضل محرم إينجه أ الترشح لرئاسة الجمهورية منافسا رئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان الذي فاز في الانتخابات بنسبة 52%.
أمَّا أحمد داود أوغلو فقد دخل البرلمان نائبًا لحزب العدالة والتنمية عن مدينة قونيا في 2011 في الدورة البرلمانية 24. وتولى حقيبة وزارة الخارجية التركية في الحكومتين 60 و61. وفي الحكومتين 62 و63 تولى رئاسة الوزراء.
كذلك كان جميل تشيتشيك ومحمد علي شاهين رئيسا البرلمان السابقين بين الأسماء التي اختفت من ساحة البرلمان؛ وكان تشيشتيك يعتبر أكثر البرلمانيين خبرة داخل البرلمان إذ حافظ على مقعده منذ 31 عامًا منذ عام 1987 عندما دخل البرلمان نائبًا عن مدينة يوزغات.
وكان محمد علي شاهين أيضًا من أبرز الأسماء في حزب العدالة والتنمية والتي لم تشارك في الدورة البرلمانية الجديدة، إذ ودَّع مقعده في البرلمان عندما رفض حزب العدالة والتنمية ضمه في قائمة مرشحي الحزب.
بدأ محمد علي شاهين حياته البرلمانية نائبًا عن إسطنبول قبل 23 عامًا، وتم اختياره أيضًا نائبًا ع ن مدن إسطنبول وأنطاليا وكارابوك.
وفي الحكومتين 58 و59 تولى شاهين منصب وزير الدولة ونائب رئيس الوزراء. وفي الحكومة 60 تولى وزارة العدل، وفي الدورة البرلمانية رقم 23 تولى رئاسة البرلمان.
ومن بين الوزراء الذين لن يشاركوا في الدورة البرلمانية الجديدة نائب رئيس الوزراء لشؤون الاقتصاد محمد شيمشيك، ووزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا فاروق أوزلو، ووزير المالية ناجي أعبال، ووزير الاقتصاد نهاد زيبيكجي، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي عمر تشيليك.
بالإضافة إلى علي باباجان الذي دخل البرلمان مع حزب العدالة والتنمية قبل 16 عامًا؛ فقد شغل منصب وزير الدولة في الحكومتين 58 و59، وفي الحكومة 60 تولى منصب وزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء، وفي الحكومتين 61 و62 تولى منصب نائب رئيس الوزراء.
وكانت المرة الأولى لمشاركة فاروق تشيليك في البرلمان عن مدينة بورصا في الدورة البرلمانية 21؛ وفي الدورة التالية تم اختيار الوزير السابق بشير آتالاي ليكون نائبًا عن مدينة أنقرة، وفي الدورة 23 تم اختيار وزير الصحة السابق محمد مؤذن أوغلو ليكون نائبًا عن مدينة إسطنبول، ونائب رئيس الوزراء السابق فييسي كايناك كان نائبًا عن مدينة كهرمان مراش في الدورة 23، ولكنه لم يشارك في الدورة البرلمانية الجديدة أيضا.

















