16 أكتوبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

تعليقات غير منصفة على كارثة الحريق باليونان بمواقع التواصل الاجتماعي في تركيا

تعليقات غير منصفة على كارثة الحريق باليونان بمواقع التواصل الاجتماعي في تركيا
gazeteciler

(زمان التركية) – تعليقات بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا حول الحريق الذي اندلع في العاصمة اليونانية أثينا وراح ضحيته 80 شخصًا على الأقل تعكس قسوة البعض.

ولقي نحو 80 شخصا على الأقل مصرعهم خلال الحرائق التي اندلعت بالقرب من العاصمة اليونانية أثينا، وكشفت روايات شهود العيان على الكارثة أبعادها المفزعة. أما تركيا فلم تلزم الصمت تجاه معاناة جارتها.

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفيًا بنظيره اليوناني أليكسيس تسيبراس وتقدم له بخالص التعازي وإبلاغه باستعداد تركيا لتقديم العون إلى جارتها.

ومن جانبه أجرى وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو اتصالاً هاتفيًا بنظيره اليوناني وأعرب خلاله عن استعداد بلاده تقديم المساعدة لليونان.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها تويتر توحدت جميع الحسابات تقريبا ابتداء من مشاهير التواصل الاجتماعي وحسابات البلديات وصولاً إلى النوادي الرياضية والقيادات السياسية لمؤازرة ضحايا الحريق. ولكن كان هناك أخرون اتخذوا موقفا شامتا تجاه الحريق وضحاياه.

وفيما يلي بعض لهذه التعليقات غير المنصفة التي تعكس ابتعاد أصحابها عن الإنسانية:
وقال صاحب حساب تويتر يحمل اسم Muhammed Şirik “تشتعل النيران في اليونان، أتمنى أن تزيد نيرانهم.”

وسخر صاحب حساب آخر يحمل اسم شيسو Şesu من الأمر بقوله إن اليونان تشهد ليالي مشتعلة معربًا عن آماله في استمرار الحرائق إلى أن يتم القضاء على اليونان كليا.

وأوضح صاحب حساب يحمل اسم أنس Enes أنه يتوجب على الطائرات التركية التدخل في أعمال إخماد الحرائق المندلعة في اليونان غير أنه ينبغي عليها إلقاء بنزين عوضا عن المياه، أما الحساب الذي يحمل اسم بوراك أيتاش Burak Aytaş فتمنى تأجج النيران واشتعالها أكثر.

عاود صاحب حساب شيسو التغريد حول الأمر، حيث أعرب عن سعادته لوفاة 50 شخصا على الأقل في الحرائق متمنيا تزايد عدد الضحايا إلى 150 حالة وفاة.

وعلى الصعيد الآخر استنكر صاحب حساب يحمل اسم نور بانو Nur Banu التعليقات المفتقرة إلى الضمير والإنسانية هذه مشيرا إلى إسراع اليونان بتقديم العون إلى تركيا خلال كارثة زلزال عام 1999 وأن الشماتة في النيران المشتعلة هناك يدل على الجبانة وقسوة القلب.

هذا ويدين فريق زمان التركية هذه التعليقات القاسية ويتقدم بخالص التعازي للشعب اليوناني والأسر المكلومة في ضحايا الحريق.

لقراءة الخبر باللغة التركية اضغط على الرابط التالي:

Yunanistan’daki yangın felaketi için türkiyede sosyal medyada vicdansız yorumlar

kanun

مقالات ذات صله