31 مايو 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

أصحاب المزارع في تركيا يعرضونها للبيع واحدة تلو الأخرى!

أصحاب المزارع في تركيا يعرضونها للبيع واحدة تلو الأخرى!
nesemet

أنقرة (زمان التركية) – تسببت الازمة الاقتصادية التي تعيشها تركيا في تدهور أحوال المزارعين وقطاع الثروة الحيوانية بشكل بالغ، ما جعل بعضهم يفكر في وقف نشاطه بسبب تراجع عوائد الإنتاج.

ويعرض تقرير أعده البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري عن مدينة أدرنة أوكان جايتانجي أوغلو وضع المزارعين الذي ازداد تدهورًا بفعل أزمة ارتفاع العملات الأجنبية.

وكشف التقرير عن ارتفاع عدد المزارع التي طرحها أصحابها للبيع في منطقة تراقيا وحدها إلى 124 مزرعة، كما أكد التقرير أن سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 16 عاما قادت قطاع الثروة الحيوانية في تركيا إلى مرحلة الإفلاس.

وأضاف التقرير أيضا أن صفقات اللحوم المستوردة عادت بالنفع على المقربين للحزب الحاكم وحدهم، إذ أن حزب العدالة والتنمية لجأ في عام 2010 إلى استيراد اللحوم عوضا عن دعم الإنتاج والمنتجين المحليين وذلك لكي يتمكن من سد عجز اللحوم الحمراء وقام بإلغاء الرسوم الجمركية التي تقدر بـ 250 في المئة.

وأشار التقرير إلى استيراد المواشي الحية واللحوم الحمراء بقيمة 584 مليون دولار في عام 2010 وفتح بذلك الطريق أمام الاستيراد في القطاع بعد سنوات طويلة.

تزايد الاحتكار
يطرح حزب العدالة والتنمية تزايد أعداد مشاريع الثروة الحيوانية بالأحجام المتوسطة والكبيرة كنجاح، في حين أن هذا الأمر يغير بنية ملكية الأراضي من خلال فتح المجال أمام تزايد الاحتكار وتزايد طلبات الشركات على الأراضي وسيجعل الإنتاج المتزايد في مناطق محددة والتلوث البيئي مشكلة أكبر لتلك المناطق.

بيع المزارع
تم إنفاق 9.3 مليار ليرة بواسطة بنك الزراعة كقروض بدون فائدة بدء من عام 2010 لإنشاء شركات الثروة الحيوانية واسعة النطاق وانتفع منها 390 ألف منتج، بينما يوضح التقرير وجود صعوبة في تحديد حجم الإسهام الذي قدمته الشركات التي أسست في تلك الفترة في الثروة الحيوانية بتركيا نظرا لإنهاء عدد كبير من تلك الشركات فعاليتها اليوم وعلى سبيل المثال هناك 124 مزرعة في منطقة تراقيا مطروحة للبيع.

المزارعون في مستنقع الديون
أكد التقرير أيضا أن المزارعين باتوا غارقين في مستنقع الديون وأنهم يرهنون حقولهم ويحصلون على قروض نظرا لانخفاض عائدات الإنتاج.

تركيا تستورد القش من الخارج
في ظل تزايد ارتباط قطاع الحيوانات بالخارج عاودت استيراد القش بعد توقف دام خمس سنوات، حيث تلقي ميناء إزمير نحو 4 آلاف طن من القش قادمين من بلغاريا.

هذا وتشير المعلومات الواردة من وزارة الإغذية والزراعة والثروة الحيوانية إلى أن الاحتياجات السنوية من القش في قطاع الثروة الحيوانية تبلغ 7 مليون طن وأنه في عام 2017 تم استيراد 0.1 في المئة فقط من هذه الاحتياجات.
لقراءة الخبر باللغة التركية اضغط على الرابط التالي:
Türkiyede Tarım iflas noktasına geldi Çiftlikler birer birer kapanıyor

مقالات ذات صله