10 ديسمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

أبو الغيط: نتطلع للنهوض بالسياحة البينية العربية

أبو الغيط: نتطلع للنهوض بالسياحة البينية العربية
gazeteciler

القاهرة (زمان التركية)ــ قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن القطاع السياحي تأثر بشدة في الكثير من الدول العربية بسبب المناخ السياسي والأمني الذي ساد في المنطقة خلال الأعوام الماضية، لكنه أشار  إلى “مؤشراتٍ على استعادة هذا القطاع المهم لعافيته شيئاً فشيئاً”، مشجعًا على حلم النهوض بالسياحة البينية العربية.

جاء ذلك خلال مشاركة أبو الغيط اليوم الثلاثاء في الاجتماع الوزاري المشترك، لوزراء الثقافة ووزراء السياحة العرب والذي استضافته مكتبة الأسكندرية، حيث تترأس مصر الدورة الـ 21 للمجلس الوزارى العربى للسياحة.

وأضاف “ثمة جهود كثيرة تُبذل من أجل فتح مجالات جديدة للاستثمار السياحي في المنطقة العربية.. وهناك كنوز سياحية بالمعنى الحقيقي للكلمة كانت حتى عهد قريب غير مستغلة، يجري التفكير اليوم في كيفية الاستفادة منها وتطويرها”.

وأكد أن “الرابطة بين قطاعي الثقافة والسياحة في أي دولة تُعد حيوية لنجاح القطاعين معاً .. ذلك أن تطوير القطاع السياحي يستلزم في الأساس وعياً ثقافياً، ويحتاج إلى خطة شاملة للتنمية الثقافية.. السياحة ليست استثماراً عادياً أو تجارة مثل غيرها.. هي استثمارٌ ثقافي له طبيعة خاصة.. استثمار يُسهم في ارتقاء الشعوب وإيصال صوتها وثقافتها وحضارتها إلى خارج حدودها.. كما يُسهم في تعميق الصلة بين الثقافات المحلية والثقافة العالمية السائدة”.

ولفت أمين عام الجامعة العربية إلى السعي “لإيجاد آلية تلاقٍ بين قطاعي السياحة والثقافة على الصعيد العربي .. وسيتم عرض الرؤية العربية لتفعيل العمل المشترك بين هذين القطاعين على المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الدورة الاستثنائية للإعداد للقمة العربية التنموية الرابعة التي ستعقد في بيروت في يناير 2019، وذلك للنظر في اعتمادها كرؤية استراتيجية لتعزيز العمل المشترك بين القطاعين الثقافي والسياحي في الدول العربية .. تمهيداً لرفعها إلى القمة العربية القادمة في مارس 2019”.

وتحدث أبو الغيط عن تطلعه “إلى اليوم الذي تمثل فيه السياحة البينية العربية ركناً معتبراً من التدفقات السياحية إلى المنطقة العربية.. اليوم الذي يزور فيه العربي المقاصد السياحية في بلاده وبلاد أشقائه وجيرانه قبل أن يمُد بصره إلى خارجها … فيزداد معرفة بتراثه المتناثر في جنبات هذا الوطن العربي الممتد من المحيط إلى الخليج، ويتعمق انتماؤه لهذا التراث وللحضارات المختلفة التي أنتجته، عمراناً تشييداً.. وابداعاً وفناً.. عبر القرون الطوال”.

 

 

kanun

مقالات ذات صله