منبج (زمان التركية)ــ انسحبت الفصائل السورية المقاتلة المدعومة من أنقرة والتي انتشرت مؤخرًا في محيط منطقة منبج شمال غربي سوريا، إلى حدود لواء إسكندرون الفاصلة بين تركيا وسوريا.
وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، المعارض أن المقاتلين السوريين المدعومين من انقرة انسحبوا إلى ثكنات بمحيط ريف منبج، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، وجرى تأمينهم في ثكنات هي عبارة عن مدارس تم تحويلها لمقرات عسكرية تابعة “الجيش الوطني” الموالي لتركيا والمدعوم منها.
وذكر المرصد أن الأوضاع على خطوط التماس بين القوات التركية والفصائل المدعومة من أنقرة، وقوات “مجلس منبج العسكري” و”جيش الثوار”، عادت لما كانت عليه قبيل إعلان الاستنفار في تركيا لعملية عسكرية في منبج.
جاء ذلك تزامناً مع قيام “الجيش الوطني” في ريف حلب الشمالي بإرسال مجموعات مقاتلة لصد هجوم “هيئة تحرير الشام” في ريف حلب الغربي.
وكانت تركيا تخطط لهجوم في منبج عبر الفصائل المدعومة منها، إلا أن انتشار الجيش الحكومي السوري وقوات روسية في منطقة العميرة الأسبوع الماضي من تركيا والعناصر المدعومة من قبلها من التقدم.
وقال الناطق باسم “الجيش” يوسف حمود أمس الأربعاء: “أرسلنا مجموعات من جميع الفرق لمؤازرة الجبهة الوطنية في ريف حلب الغربي لصد بغي “هيئة تحرير الشام”.
كما نفت مصادر من قوات سوريا الديمقراطية للمرصد صحة المعلومات التي نشرتها صحيفة إسرائيلية حول دور (مصري – خليجي) في أزمة شرقي الفرات، وأن ضباطًا مصريين وإماراتيين زاروا مدينة منبج، وأجروا جولة استطلاعية في المنطقة تمهيدا لنشر قوات مصرية إماراتية بغطاء جوي أمريكي، محل القوات الأمريكية التي قررت واشنطن سحبها.












