17 نوفمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

دونالد ترامب يبعث رسالة مطمئنة إلى أكراد سوريا القلقين من تركيا

دونالد ترامب يبعث رسالة مطمئنة إلى أكراد سوريا القلقين من تركيا
gazeteciler

واشنطن (زمان التركية)ــ أخبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ممثلة الأكراد خلال تواجدها في الولايات المتحدة بأنه لن يتخلى عن الأكراد في سوريا.

ونقلت شبكة “CNN” أن الرئيس الأميركي قال للقيادية الكردية، إلهام أحمد، ليلة الاثنين. في اجتماع دبلوماسي غير تقليدي في فندق ترامب إنترناشونال، في واشنطن، مساء الاثنين: “أنا أحب الأكراد.”

وكانت الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد في عشاء عمل مع أعضاء بالكونجرس، ليلة الاثنين، في فندق ترامب، عندما مر الرئيس بطاولتها ليلقي عليها التحية، وظل في محادثة معها لمدة 10 دقائق، بحسب “سي إن إن” التي قالت إن ترامب تصادف وجوده في فندقه لجمع تبرعات تتعلق بحملاته السياسية.

واستغلت إلهام أحمد الزيارة المفاجئة، وسألت ترامب ما إذا كان يريد أن يترك الأكراد في سوريا ليذبحهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. لكن ترامب وعدها بألا يفعل ذلك.

وقالت السياسية الكردية، الثلاثاء: “لقد شعرنا بتحسن كبير، لكننا لا نزال نبحث عن مزيد من الاجتماعات”. وفقا لما نقل موقع (سكاي نيوز).

وتجتمع إلهام أحمد في واشنطن، هذا الأسبوع، مع مسؤولي إدارة ترامب وأعضاء بالكونغرس. كما من المقرر أن تجتمع مع مسؤولي مجلس الأمن القومي في وقت لاحق من الأسبوع.

وتهدف السياسية الكردية من زيارتها إلى الحشد من أجل انسحاب أميركي قابل للتفاوض من سوريا، بحيث يضمن وجود قوات يقودها الأكراد في مناطق شمال سوريا التي تحررت، بدعم عسكري أميركي، من مسلحي تنظيم داعش.

وتأتي هذه الزيارة بعد أقل من شهر من زيارتها للعاصمة الروسية موسكو لإجراء محادثات مماثلة.

وتحاول الولايات المتحدة التوسط في اتفاق بين قوات كردية سورية والحكومة التركية لمنع وقوع حرب في شمال شرق سوريا، بمجرد انسحاب القوات الأميركية من هناك، وفقا لما ذكرته السياسية الكردية السورية البارزة.

وفي حديثها خلال مقابلة مع أسوشيتدبرس في واشنطن العاصمة، قالت إلهام أحمد، إنه حتى الآن ليس من الواضح ما إذا كانت الوساطة الأميركية ستنجح.

وحول سعي تركيا لإنشاء “منطقة آمنة” داخل سوريا، وأكدت إلها أحمد رفضها معتبرة أنها ليست أكثر من مجرد “مستعمرة تركية”، مشيرةً إلى أنه إذا كان هناك حلٌّ وسط، فسوف يقبلون باختيار مراقبين دوليين على الحدود من قِبل الأمم المتحدة.

 

kanun

مقالات ذات صله