16 يوليو 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

إمام أوغلو: منعنا انقلابًا أردوغانيًّا على الديمقراطية

إمام أوغلو: منعنا انقلابًا أردوغانيًّا على الديمقراطية
gazeteciler

إسطنبول (زمان التركية) – أكد رئيس بلدية إسطنبول الجديد أكرم إمام أوغلو، بحسب النتائج الرسمية الأولية، أن تركيا كادت أن تشهد انقلابًا على الديمقراطية وإرادة الشعب ليلة الانتخابات لو لم يتخذوا مواقف صارمة تجاه “الأمر الواقع”، بعدما أعلن الحزب الحاكم فوزه بإسطنبول قبل انتهاء عملية إحصاء الأصوات.

وأدلى مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض والفائز بمنصب رئاسة بلدية إسطنبول، حسب النتائج الأولية، أكرم إمام أوغلو، بتصريحات حول ليلة انتخابات الحادي والثلاثون من مارس/ آذار المنصرم وما شهدته من ارتباك في المشهد السياسي في برنامج أذيع على عديد من القنوات التلفزيونية قائلا: “تلك الليلة كادت تركيا أن تشهد انقلابًا على الديمقراطية إرادة الشعب من حكومة أردوغان. ولكننا أفشلنا محاولة الانقلاب”.

وكان رئيس الوزراء السابق، مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول، بن علي يلدريم، ظهر على الشاشات التلفزيونية معلنًا فوزه بالبلدية قبل انتهاء عملية فرز الأصوات.

وأوضح إمام أوغلو، في حديثه أمس الأربعاء، أن الفرق بينه وبين أقرب منافسه كان في البداية 24 ألفًا و57 صوتًا، مضيفًا: “لقد تراجع الفرق بعد الطعون المقدمة إلى مجلس الانتخابات الأعلى من قبل الحزب الحاكم إلى 20 ألف و388 صوتًا. ثم أجري حساب للأصوات البطالة في بعض البلدات، وصل بعدها الفرق إلى 14 ألفًا و87 صوتًا، الأمر الذي يدل على فوزي برئاسة البلدية”.

وكشف إمام أوغلو أن الشعب التركي الذي لم يغادر صناديق الاقتراع، منع وكالة الأناضول الرسمية من التلاعب بنتائج التصويت في ليلة الانتخابات، ووصف تعليق مرشح العدالة والتنمية بن علي يلدريم، لافتات في شوارع إسطنبول في صبيحة الانتخابات، يشكر فيها المواطنين وكأنه فاز بالبلدية، بأنها كانت إحدى خطوات الانقلاب على الإرادة الحقيقية للشعب.

ودعا إمام أوغلو السلطات القضائية إلى فتح تحقيق حول مسؤولي وكالة الأناضول الذين حاولوا تضليل الرأي العام والتلاعب بنتائج الانتخابات لصالح الحزب الحاكم.

يذكر أن الرئيس التركي ورئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان كان قد صرَّح قبل الانتخابات أن من يتقدم على الآخر بصوت واحد سيكون الفائز، إلا أن النتائج الصادمة التي واجهها جعلته يقول: “لا يمكن لأحد أن يفرح بنصره من خلال الفوز بفارق 14 ألف صوتًا فقط”.

ورغم فوز العدالة والتنمية بالأغلبية في انتخابات البلديات التي جرت الأسبوع الماضي، إلا أن خسارة إسطنبول مثلت هزيمة موجعة للحزب الذي فاز في كل الانتخابات البلدية السابقة فيها منذ تأسيسه.

 

kanun

مقالات ذات صله