19 سبتمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

كلمة “كردستان” تتسبب في أزمة بين حزب أردوغان وحليفه

كلمة “كردستان” تتسبب في أزمة بين حزب أردوغان وحليفه
gazeteciler

إسطنبول (زمان التركية) – أعرب رئيس حزب الحركة القومية دولت بهتشالي المتحالف مع رئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان عن غضبه بسبب استخدام مرشح الحزب لرئاسة بلدية إسطنبول بن علي يلدريم كلمة “كردستان” في محاولة منه لاستعطاف الناخبين الأكراد.

وقال بهتشالي في تصريحاته الحادة: “لا يوجد حاليًّا شيء يسمى كردستان أو لازستان. ولن يكون من الممكن حدوث ذلك فيما بعد”، موضحًا أنه لن يشاهد المناظرة التليفزيونية التي ستجرى بين مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم ومرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو الفائز بمنصب رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى في الدورة السابقة التي تم إلغاء نتيجتها.

وكان بن علي يلدريم قد أثار غضب التيار القومي في تركيا بسبب تصريحات له في مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرق تركيا، ضمن حملته الانتخابية لرئاسة بلدية إسطنبول، قائلًا: “عندما بدأ نضال الاستقلال اجتمع مصطفى كمال أتاتورك بالبرلمان في أنقرة، كان من بين الحاضرين ممثلون عن كردستان ولازستان”.

وجاء الرد على لسان دولت بهتشالي، رئيس حزب الحركة القومية، أكبر أحزب التيار القومي في تركيا، من خلال تغريدة على حسابه الشخصي على تويتر، قائلًا: “كما أنه لا يوجد اليوم شيء باسم كردستان أو لازستان، كذلك لن يكون في المستقبل أيضًا. من يتوهمون بحدوث ذلك سيجدون أمامهم دائمًا التيار القومي. لم نتراجع عن وعودنا، ولم نتخلَّ عن حبنا لهذا الوطن. ولم نسمح لأحد بالمساس بأصلنا. موقفنا نفسه من الأمس وحتى اليوم”، على حد قوله.

يذكر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بقيادة أردوغان كان يصف من يستخدم عبارة “كردستان” لوصف منطقة شرق تركيا ذات الأغلبية الكردية، بـأنه “إرهابي” و”خائن”.

جدير بالذكر أن بن علي يلدريم  مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا خسر في الانتخابات البلدية التي جرت في 31 مارس الماضي، في إسطنبول، لصالح المرشح عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو.

وقررت اللجنة العليا للانتخابات إعادة التصويت في إسطنبول في الثالث والعشرين من يونيه/حزيران الجاري، بعد طعون تقدم بها العدالة والتنمية.

ويعتبر المراقبون أن سبب هزيمة بن علي يلدريم في إسطنبول هو تصويت الأكراد لصالح خصمه ردا على اضطهاد حكومة العدالة والتنمية لهم، ولهذا يحاول يلدريم استرضاء الناخبين الأكراد قبل جولة الإعادة، مما أغضب حلفاءه القوميين.

 

 

 

 

 

kanun

مقالات ذات صله