16 أكتوبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

يني شفق: الناتو يسعى لتحقيق سيناريو تركيا بدون أردوغان 

يني شفق: الناتو يسعى لتحقيق سيناريو تركيا بدون أردوغان 
gazeteciler

أنقرة (زمان التركية) – زعمت صحيفة “يني شفق” القريبة من السلطة السياسية في تركيا أن قيادة حلف شمال الأطلسي الناتو بدأ يبحث عن طرق لتحقيق سيناريو “تركيا بدون أردوغان”

ونقلت الصحيفة في خبر بعنوان: “دخول سيناريوهات تركيا بدون أردوغان في حيز التنفيذ”، تصريحات القائد السابق للقوات البرية الأمريكية بن هودجز فيما يتعلق برفض واشنطن وتوجهه إلى روسيا دليلاً على مزاعمها.

ولفتت الصحيفة إلى أن القائد الأمريكي السابق أعرب عن رفضه لخروج تركيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على خلفية حصولها على منظومة S-400 الروسية، ثم نقلت عنه قوله: “علينا أن نفكر فيما بعد أردوغان، وأن نتحرك وفقًا لهذا”.

كما تطرقت الجريدة التركية إلى تأكيد جريدة وول ستريت الأمريكية على ضرورة توقيع عقوبات على تركيا، بعد أن “خرجت تركيا عن مسار الولايات المتحدة الأمريكية” وأصرت على الحصول على المنظومة الروسية التي بدأت استلامها في 12 يوليو/ تموز الجاري.

كما أشارت صحيفة يني شفق إلى ما جاء في المقال الرئيسي لوول ستريت الأمريكية: “أردوغان لن يبقى في السلطة إلى ما لا نهاية. الشخص الذي سيحل محل أردوغان عليه أن يفكر في موقف أردوغان العدائي تجاه الغرب. على الكونجرس أن يعاقب أردوغان بسبب إهانته للإدارة الأمريكية، وإن لم يفعل ترامب ذلك”.

وأضافت الصحيفة المقربة من حزب العدالة والتنمية أن القائد السابق للقوات البرية الأمريكية في حلف الناتو في الفترة بين 2014-2017 هودجز طالب بالتفكير في “مستقبل تركيا بدون أردوغان”.

وكان هودجز قال خلال حوار له على أحد البرامج على أحد محطات الإذاعة (راديو): “يجب أن نفكر فيما بعد أردوغان، وأن نتحرك بناءً على ذلك. بنسبة كبيرة العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية ستكون ميتة في هذا الصيف. علينا أن نصوغ العلاقات مع تركيا واضعًا نصب أعيننا المشهد السياسي فيما بعد أردوغان”.

وأكد القائد الأمريكي أن حصول تركيا على المنظومة الروسية S-400 ليس قرارًا مؤسسيًا، وإنما هو قرار شخصي لأردوغان.

واختتمت صحيفة يني شفق خبرها المعني بالإشارة إلى تصريحات القائد الأمريكي التي قال فيها: “بقاء أردوغان في السلطة يعني صعوبة كبيرة وخطر بالغ للغاية. ولكني آمل أن يتحرك الطرفان الأمريكي والتركي في ضوء العلاقات الجيو الاستراتيجية. لا يمكننا أن نفكر في خسارة تركيا”.

 

 

kanun

مقالات ذات صله