11 ديسمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

دبلوماسي تركي: إما اعتبار الوحدات الكردية إرهابيين أو لن ندعم الناتو في البلقان

دبلوماسي تركي: إما اعتبار الوحدات الكردية إرهابيين أو لن ندعم الناتو في البلقان
gazeteciler

أنقرة (زمان التركية) – قبل أيام من قمة الناتو التي من المقرر أن تنعقد مطلع الشهر المقبل في العاصمة البريطانية لندن، كشف دبلوماسي في الخارجية التركية في تصريحات لوكالة رويترز، أن تركيا تصر على اعتراف الناتو بوحدات حماية الشعب الكردي (YPG) تنظيمًا إرهابيًا شرطًا لدعمها لمشروع الناتو الدفاعي في دول البلقان.

قمة الناتو من المقرر أن تعقد في 3-4 ديسمبر/ كانون الأول في لندن، ويسعى الحلف من خلال هذه القمة الحصول على دعم رسمي من 29 دولة للخطة العسكرية المعدة من أجل الدفاع عن بولندا وليتوانيا ولاتفيا وأستونيا، في مواجهة أي هجمات روسية.

أما تركيا فتسعى إلى الحصول على اعتراف دولي بأن تنظيم وحدات حماية الشعب الكردي (YPG) تنظيم إرهابي، وتطلب المزيد من الدعم لكفاحها ضد هذا التنظيم.

ووضع حلف شمال الأطلسي خطة الدفاع عن دول البلطيق وبولندا بناء على طلب من هذه الدول وبعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014. ورغم أن هذه الخطة لا يوجد لها أيّ تأثير مباشر على استراتيجية تركيا في سوريا، إلّا أن تخلّف تركيا عن المساهمة فيها قد يؤثر سلباً على الخطط المستقبلية لحلف شمال الأطلسي.

المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إبراهيم كالين قال في تصريحات سابقة إن رئيس الجمهورية أردوغان سيقدم رسائل مهمة خلال قمة الناتو في لندن، مضيفًا: “سنستمر في الحديث عن أننا نكافح ضد العناصر الإرهابية”.

الأمين العام لحلف الناتو جينس ستولتين بيرغ، رفض تقديم أي معلومات حول اللقاءات والمناقشات التي تتم داخل التحالف، قائلًا: “ولكن ما يحدث لن يزعزع تعهدنا بالدفاع المشترك”.

المصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية التركية،الذي رفض الكشف عن هويته، أوضح لرويتز، أن حلف الناتو قدَّم دعمًا للخطة الأمنية لتركيا والتي تشمل الهجمات التي قد تأتي من الحدود الجنوبية.

وقال المصدر: “إذا لم تحول خطتنا الدفاعية إلى بيان، فإننا لن نسمح بتنفيذ الخطة الأخرى (خطة دول البلقان وبولندا)”.

يذكر أن الفترة الأخيرة شهدت أزمة بين الدول الأعضاء في حلف الناتو وتركيا، بسبب قيام الأخيرة بعملية “نبع السلام” في شمال سوريا، لاستهداف تنظيم وحدات حماية الشعب الكردي (YPG)، مما أدى إلى توالي الانتقادات من الدول الأعضاء على تركيا، بزعم أن العملية العسكرية على سوريا بهذا الشكل أضعفت الحرب ضد داعش.

أما تركيا فقد بررت تحركها بأنها عملية عسكرية لمواجهة ومكافحة كافة التنظيمات الإرهابية الموجودة في المنطقة.

أحد المصادر الدبلوماسية، أكد أن ستولتين بيرغ يسعى للوقوف على أرض مشتركة بين تركيا وأعضاء الحلف، مشيرًا إلى أن تركيا منفتح على أي عروض تقدم لها.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الفرني إيمانول ماكرون مع الرئيس التركي رجب أردوغان والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على هامش القمة لبحث عملية تركيا في سوريا.

kanun

مقالات ذات صله