11 ديسمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

إمام أوغلو: هناك مساعٍ لسلب بلدية إسطنبول المزيد من صلاحياتها

إمام أوغلو: هناك مساعٍ لسلب بلدية إسطنبول المزيد من صلاحياتها
gazeteciler

إسطنبول (زمان التركية) – أكد رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، أنه يواجه أزمات مع الحكومة بسبب انتمائه لحزب معارض، مؤكدًا أن هناك حاليًا مساعٍ عبر البرلمان لـ “سلب بلدية إسطنبول الكبرى صلاحية إعمار البسفور” بالمخالفة للقانون.

تصريحات إمام أوغلو جاءت خلال المنتدى الاقتصادي، الذي نظمته بلدية مال تابه في الشطر الأسيوي من مدينة إسطنبول بحضور رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجيدار أوغلو.

عمدة إسطنبول قال: “كما قال رئيس حزبنا -كليجيدار أوغلو-: إن ما يفعلونه أشبه باندفاع شاحنة في منحدر فقدت السيطرة على المكابح. يزعمون أن مدينة إسطنبول تواجه مشكلة في المياه. ولكن هذا الشعب ذكي، ويعرف أين هي المشكلات، ومن أين تأتي، وما هو مصدرها”. وذلك في تعليق على ما تم تداوله من أخبار وذكره الرئيس أردوغان كذلك عن مواجهة مدينة إسطنبول أزمة في المياه خلال الأيام القادمة.

ومن جهتها نفت مؤسسة مياه اسطنبول التركية (İSKİ) معاناة المدينة من شح في المياه، حتى لو قل هطول الأمطار، أو تعرضت البلاد لموسم جفاف.

أضاف متحدثا عن محاولات تقليص صلاحياته “هناك أمثلة على ما يجري؛ هناك محاولة لسلب بلدية إسطنبول الكبرى صلاحية إعمار البسفور. هناك مساعٍ في البرلمان لتحقيق ذلك بالمخالفة للقانون. ولكن هذه الأمة لن تسمح بذلك”.

إمام أوغلو تحدث عن الصعوبات التي كان قد واجهها خلال رئاسته لبلدة بيليك دوزو التابعة لإسطنبول، قائلًا: “كنا نريد أن نشيد جامعًا في البلدة، ولكن بلدية إسطنبول الكبرى (التي كان يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية) رفضت السماح لنا. شيدنا حزب الشعب الجمهوري المسجد. ولكن دار الإفتاء لم توافق على إرسال إمام له. اتصلت بقائم مقام المدينة، وقلت له: أهل المنطقة يريدون أداء صلاة العيد في هذا الجامع، هل سأكون أنا الإمام، وأنت المؤذن؟! وعندما سأل سبب ذلك فسرت له الأمر وقلت إن دار الإفتاء لا تعين إماما لهذا المسجد لأننا من أنشأناه. إنهم يريدون عرقلتنا من خلال مثل هذه الأمور البسيطة”.

وبعد أيام من تولي أكرم إمام أوغلو رئاسة بلدية إسطنبول أصدرت وزارة التجارة التركية قرارا في يونيو/ حزيران الماضي سحبت خلاله من رئيس البلدية صلاحيات تعيين مدراء الشركات في بلدية إسطنبول، وعددها 30 شركة عملاقة، و يبلغ إجمالي مبيعاتها سنويًا نحو 24 مليار ليرة،

وأكد إمام أوغلو أن مؤسسات الدولة تشهد حالة من الضعف الشديد، قائلًا: “مفهوم خدمة المواطن، انحرف عن مساره. عودة هذا المفهوم مرة أخرى تحتاج إلى منطق مثالي. خدمة المجتمع تحتاج إلى رؤية جديدة. هذا المكان وهذا البلد ليس خاصًا بفئة معينة من الناس، وإنما هناك الملايين من أصحابه”.

ويتهم حزب الشعب الجمهوري حكومة الرئيس رجب أردوغان بقطع المساعدات العامة عن البلديات المعارضة لكي يفشل رؤساؤها في إدارة تلك البلديات.

وقال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، سيد تورون، في وقت سابق مهاجما خطط الحزب الحاكم، لعرقلة مشاريعهم وإفشال جهودهم: “يتخذون خطوات لتحويل البلاد إلى ديكور ديمقراطي وهمي، تاركين بلدياتنا بلا صلاحيات وبلا موارد. وهذا لا يمكن الموافقة عليه”.

وقال تورون في تصريحات صحفية، متحديا حكومة حزب العدالة والتمية “سنتغلب على على الصعوبات بالتضامن والأفكار المختلفة. سنولي أهمية لإنشاء مواردنا الخاصة. وسنعمل على تحويل التآزر والتضامن إلى آلية منهجية على أساس المنفعة المتبادلة”.

وحقق حزب الشعب الجمهوري هزيمة كبيرة لحزب العدالة والتمنية في انتخابات المحليات الأخيرة 31 مارس/ آذار الماضي خصوصًا في البلديات الكبري أنقرة إزمير إسطنبول.

kanun

مقالات ذات صله