29 مارس 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

والدة طالب عسكري تتحدث عن المسكوت عنه في انقلاب 2016

والدة طالب عسكري تتحدث عن المسكوت عنه في انقلاب 2016
nesemet

برلين (زمان التركية)ــ انتقدت والدة طالب عسكري محكوم عليه بالمؤبد في تركيا، الحكم القاسي الصادر بحقه وهو وزملائه، بينما كانوا ينفذون أوامر قادتهم ولم يكونوا من بين المخططين لانقلاب 2016، في حين أن هناك من شاركوا فعليا في الانقلاب وكانت عقوبتهم أقل من ذلك بكثير.

قالت الأم ملك تشاتين كايا في مقابلة مع وكالة (دويتشه فيليه) مستنكرة توجيه تهمة الانقلاب إلى من هم بمثل عمر طلاب المدارس العسكرية “بالله عليكم هل يمكن لطالب عسكري في الـ 19 أو الـ 20 من عمره أن يكون انقلابيا؟ لقد حكموا على قائد الفيلق الثاني آدم حدوتي بالسجن 15 سنة لمساعدته الانقلابيين. وحكموا ببراءة عقيد في مدينة بورصا لـ”وقوعه في أخطاء قاهرة” أثناء الانقلاب. في الوقت الذي يقضون ببراءة القادة لماذا يكرهون الطلبة العسكريين وينتقمون منهم؟ لا أفهم ذلك أبدًا!”

أضافت تشاتين كايا معددة نماذج المظلومين في هذه القضية “هناك طالب عسكري بدأ خدمته العسكرية قبل 4 أيام، ثم أرسلوه ليلة الانقلاب إلى مقر البلدية، حتى إنه لم يكن يحوز سلاحا مسجلا باسمه. لكن المحكمة قضت عليه بالمؤبد 14 مرة”.

وتتعرض ملك تشاتين كايا والدة طه فرقان تشاتين كايا طالب المدارس العسكرية المحكوم عليه بالسجن المؤبد بزعم التورط في محاولة الانقلاب، للاعتقال والمضايقات الأمنية من حين لآخر، بسبب تنظيما مسيرات للإفراج عن نجلها وزملائه الطلاب العسكريين، كان آخرها عندما قررت تنظيم “مسيرة الحرية” من أنقرة إلى سجن ساليفراي في ضواحي إسطنبول حيث يمكث نجلها منذ ثلاث سنوات.

استطردت والدة الطالب طه في أول لقاء لها عقب الخروج من السجن بعد توقيفها لأيام “كذلك تعرفت على والدة طالب عسكري قضى في الجيش أسبوعًا فقط، حكموا على هذا الطفل بالمؤبد 8 مرات. أرسله قائده إلى مقر التلفزيون الرسمي ليلة الانقلاب”.

كما تحدثت السيدة عن تورط قادة حاليا في انقلاب سابق عندما كانوا ضباطا صغارا في الجيش بينما هم الأن على رأس السلطة، وقالت “تذكروا أيام انقلاب 1980 إذ كان وزير الدفاع الحالي خلوصي أكار -برتبة- ملازم أول وشارك في الانقلاب، وكان بن علي يلدريم ملازم ثان واعترف بنفسه بمشاركته في الانقلاب أيضا. هؤلاء أصبحوا وزيرا ورئيس الوزراء.. فلماذا يقضون على أبنائنا بالمؤبد يا ترى؟ لا يمكن فهم ذلك! رغم أنهم لم يطلقوا النيران ولم يقتلوا أحدا ولم يكونوا يتمتعون بصلاحية إصدار أوامر. لم يصدروا أي أوامر بل تلقوا الأوامر. إنهم طلبة عسكريون في الـ 19 من عمرهم فقط”.

وبعد انقلاب 15 يوليو/ تموز 2016، تم فصل الآلاف من الطلاب العسكريين وحكم على البالغ عددهم 259 طالبًا عسكريا بالسجن المؤبد باعتبار أنهم شاركو في محاولة الانقلاب، ذلك رغم أنهم نفذوا أوامر قادتهم بالنزول إلى الشارع فقط.

وكان العقيد التركي السابق حسين دميرتاش، أكد أنه تم الزج بطلاب المدارس العسكرية، الذين حكم عليهم بالمؤبد بتهمة المشاركة في المحاولة الانقلابية عام 2016 كبش فداء لمدبري الانقلاب الحقيقيين، موضحا أن التهم الموجهة إليهم تخلو من أي أدلة ملموسة.

دميرتاش روى من المنفى، خلال مشاركته على قناة الصحفي، أحمد نسين، المعروف بتوجهاته اليسارية الليبرالية، على موقع يوتيوب، المكيدة المدبرة لطلاب المدارس العسكرية ليلة 15 يوليو/ تموز خطوة بخطوة، حيث ذكر أن زيارة قائد القوات الجوية، عابدين أونال، لطلاب المدارس العسكرية في المخيم يوم 15 يوليو/ تموز 2016 لم تكن زيارة طبيعية، مفيدا أن ملابسات ليلة الانقلاب لن تنكشف طالما لا تزال شخصيات كخلوصي آكار وهاكان فيدان وطيب أردوغان وزكائي أكسكالي وبولنت بوستان أوغلو وعابدين أونال وأميت دوندار يجلسون على قمة الهرم.

مقالات ذات صله