2 أبريل 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

تركيا.. اعتقال عثمان كافالا مجددًا بعد سويعات من الإفراج عنه!

تركيا.. اعتقال عثمان كافالا مجددًا بعد سويعات من الإفراج عنه!
nesemet

إسطنبول (زمان التركية) – بعد سويعات من قرار البراءة من التهم المنسوبة إليه في إطار قضية “جيزي بارك”، أصدرت محكمة أخرى قرارًا باعتقال رجل الأعمال والناشط الحقوقي المعروف عثمان كافالا، وهذه المرة بتهمة الصلة بمحاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.

في الوقت الذي كان أقارب ومعارف ومحبو عثمان كافالا ينتظرون إتمام عملية الإفراج عنه من سجن “سيليفري” بمدينة إسطنبول فوجئوا بقرار صادر من نيابة إسطنبول يأمر باعتقاله مجددًا بتهمة الصلة ابحركة الخدمة التي تزعم أنقرة أنها مدبرة الانقلاب الفاشل في 2016.

ومن اللافت أن كافالا تنبأ بمصيره هذا في تصريحات أدلى بها لموقع (TR24) في وقت سابق، حيث قال إن المحكمة ستقضي عاجلاً أم آجلاً ببرائته من تهمة الانقلاب على حكومة أردوغان من خلال توظيف أحداث جيزي بارك في عام 2013، إلا أنهم حينها سيعيدون اعتقالي بتهمة الانتماء إلى حركة الخدمة.

وكانت محكمة سيليفري في ضواحي إسطنبول أصدرت أمس قرارا ببراءة 16 متهماً بينهم عثمان كافالا بسبب “غياب أدلة ملموسة” تدعم تهم “محاولة قلب نظام الحكم”.

وكان عثمان كافالا المعتقل يحاكم منذ أكتوبر/ تشرين الثاني 2017 بتهمة تمويل احتجاجات “غيزي” التي وقعت عام 2013 خلال تولي رجب أردوغان منصب رئيس الوزراء .

وفي إطار تعليقه على اعتقال كافالا، زعم الكاتب الصحفي المعروف أمر الله أوسلو، في تغريدة نشرها على تويتر، أن أردوغان يريد الاقتراب من الغرب للحصول على دعمه إزاء روسيا في الخارج، وتنظيم أرجنكون / الدولة العميقة في الداخل، معتبرًا أنه أفرج عن كافالا وأعطى رسالة مفادجها أنه يريد التحول من روسيا إلى الغرب بعدما تأزمت الأوضاع في إدلب.

وتابع بأن تنظيم أرجنكون تدخل في خطوة أردوغان هذه وأعاد اعتقال كافالا في محاولة لعرقلة نجاح خطة أردوغان، مؤكدًا أن أرجنكون كيان مارق لا يريد عودة تركيا إلى دولة القانون مرة أخرى والمعسكر الغربي، لكنه توقع أن يفرح أردوغان عن كافلا خلال الأيام القادمة، وعندها سيتوجب عليه مواجهة غضب أرجنكون، على حد تعبيره.

ويبدو أن الروائية البارزة أصلي أردوغان كانت محقة في قرارها عدم العودة من ألمانيا إلى تركيا، بعد حصولها الجمعة الماضي على قرار بالبراءة من تهم “محاولة المساس بسلامة الدولة” و”الانتماء إلى مجموعة إرهابية”، حيث عبرت عن خوفها من ملاحقتها بتهم جديدة.

ويعتبر مصير عثمان كافالا مشابها، للصحافي والروائي أحمد ألتان، الذي أعيد اعتُقاله في نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أيام معدودة من الإفراج عنه بعدما طعن المدّعون بقرار للمحكمة قضى بالإفراج عنه وعن صحافية أخرى مخضرمة هي ناظلي أليجاك.


مقالات ذات صله