6 أبريل 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

صحفي تركي: مليون موظف بقطاع الطيران سيفقدون وظائفهم

صحفي تركي: مليون موظف بقطاع الطيران سيفقدون وظائفهم
nesemet

أنقرة (زمان التركية) – أفاد الصحفي المعني بشؤون الطيران في صحيفة حريت التركية، أوغور جاباجا، أن نحو مليون موظف بقطاع الطيران على الأقل حول العالم سيفقدون أعمالهم بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأوضح جاباجا أن الخبراء يشيرون إلى توجه القطاع بسرعة صوب الإفلاس إن لم تدعمهم الحكومات، وأنهم يبحثون سبل إدارة المنظومة بعدد موظفين أقل، قائلا: “النقابات العمالية في العديد من الدول في حالة ثوران وتطالب بالدعم الحكومي لقطاع الطيران. من المنتظر أن تباشر الحكومات هذا الدعم بتصفيرها الضرائب”.

وأوقف تفشي فيروس كورونا أكثر من 90 بالمئة من رحلات الطيران حول العالم.

وأضاف جاباجا في مقال بصحيفة (حرييت) أن “قطاع الطيران لم يتعرض لوضع مأساوي كهذا حتى في ظل الأزمات الاقتصادية الكبرى”.

وقال “الفيروس لم يؤثر فقط على حركة الطيران أو شركات النقل الجوي بل أثار الفوضى في كل مكان بدءا من شركات التموين وشركات إدارة المطارات وصولا إلى الشركات المصنعة لمحركات الطائرات وشركات الصيانة”.

أوضح بالقول “مع إغلاق الدول لحدودها وقيام رحلات الطيران برحلات على مساحات ضيقة توقفت المئات من الطائرات عن العمل. أكثر من نصف شركات الطيران حول العالم أوقفت أساطيلها بالمطارات. في بادئ الأمر أنفقوا الكثير من الأموال لتطهير الطائرات لكن حجم الخسائر في العائدات تفاقم. متوسط حركة الطيران حول العالم يتراوح بين 16 و17 ألف طائرة غير أن نصف هذه الطائرات متوقفة في الوقت الراهن”.

هذا وصرح جاباجا أن شركة DO&CO المؤسس الشريك للخطوط الجوية التركية سرحت 894 شخصا وأن الشركة قامت لاحقا بتسريح 700 شخص بعد تسريحها 194 طاهي طيران.

يشار إلى أن شركة الخطوط الجوية التركية، أعلنت هذا الأسبوع وقف جميع رحلاتها الخارجية، ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس “كوفيد -19” (كورونا المستجد)، ما عد 5 وجهات.

الإعلان جاء على لسان المدير العام لشركة الخطوط الجوية التركية، بلال أكشي، حيث أعلن إيقاف جميع الرحلات الخارجية للشركة حول العالم، اعتبارًا من 27 مارس/ أذار الجاري، وحتى 17 أبريل/ نيسان المقبل، وأوضح أن الرحلات الخارجية للشركة مستمرة في 5 وجهات فقط، هي هونج كونج وموسكو وأديس أبابا ونيويوك وواشنطن.

مقالات ذات صله