26 مايو 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

كاتب يبرر لأردوغان صلاة الجمعة في قصره

كاتب يبرر لأردوغان صلاة الجمعة في قصره
nesemet

أنقرة (زمان التركية) – حاول كبير كتاب صحيفة صباح التركية، محمد بارلاس، تبرئة ساحة الرئيس رجب أردوغان من الانتقادات المجهة له بسبب عقد صلاة جمعة في مسجد”باشتبه” بالقصر الرئاسي والتي ألقى خطبتها رئيس الشؤون الدينية، على أرباش، في حين أن صلاة الجمعة تم تعليقها في عموم تركيا خوفا من تفشي فيروس كورونا.

وحمل بارلاس مسؤولية هذه الخطوة لرئيس الشؤون الدينية، زاعما أن أردوغان لم يكن على علم بأمر صلاة الجمعة.

وقال: “خطأ آخر ارتكبه أرباش. تم أداء صلاة الجمعة بجامع باشتبه بمشاركة بضع شخصيات. أي عقل ومنطق يبرر إقامة صلاة جمعة بمشاركة شخصيات محددة فقط في الوقت الذي يُجبر فيه المجتمع على التنازل عن أداء صلاة الجمعة بل ويُحظر فيه الدخول إلى المساجد”.

وكان أرباش برر الخطوة بقوله إنها نفذت حتى لا يحزن المسلمون في تركيا من انقطاع صلاة الجمعة في عموم البلاد، طالما هناك من سيئدونها بالنيابة عنهم.

واعتبر الكاتب بارلاس أن ذلك فتح المجال أمام استهداف الرئيس أردوغان على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الكاتب مهاجما المنتقدين ومدافعا عن الرئيس التركي، : “وكأن أردوغان هو من أقام صلاة الجمعة هذه التي أتيحت لشخصيات بعينها فقط. في حين أن أردوغان علم بهذه الخطوة بعد تنفيذها. يجب على هذا التصرف الخاطئ، الذي تسبب في تعليقات سلبية في الوقت الذي يتم خلاله اتخاذ إجراءات جادة لحماية المواطنين ضد فيروس كورونا، أن يلعب دورا تحذيريا كي لا تتكرر مثل هذه الأخطاء مستقبلا”.

وتعرض الرئيس التركي رجب أردوغان لهجوم من نوع آخر، على لسان القيادي بحزب المستقبل في تركيا، والرئيس السابق للمجلس الأعلى للجمعات، يوسف ضياء أوزجان، تعليقا على إقالة وزير المواصلات والبنية التحتية جاهد طورهان بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب انعقاد لجنة مناقصة تنفيذ مشروع قناة إسطنبول في ظل أزمة وباء كورونا، واتخاذها قرارات هامة.

يوسف ضياء أوزجان رئيس السياسات التعليمية في حزب المستقبل قال إن أردوغان وحزب العدالة والتنمية لا يمكنهم أن يحملوا الوزير المقال المسئولية وحيدًا، مشيرا إلى أن “أردوغان قرر إقالته وكأنه -الوزير- من يملك الكلمة الأخيرة في مشروع قناة إسطنبول وذلك لكي لا تتوجه أصابع الاتهام إليه”.

وقال أوزجان في تغريدة على تويتر: “يكفي سيدي الرئيس! لا تتظاهر وكأنك لم تكن تعلم شيئًا عن مناقصة قناة إسطنبول. فهل أقدم الوزير على هذه الخطوة دون علم منك؟ سيدي الرئيس، كفى اعتبار هذا الشعب أبله! هذا الشعب يمر بظروف صعبة بسبب فيروس كورونا”.

مقالات ذات صله