25 مايو 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

متحدث باسم معتقلي “الكردستاني”: جريمة تطهير عرقي بسجون تركيا

متحدث باسم معتقلي “الكردستاني”: جريمة تطهير عرقي بسجون تركيا
nesemet

برلين (زمان التركية)ـــ قالت متحدثة باسم سجناء حزب العمال الكردستاني في تركيا إن السلطات لا تتخذ أي تدابير احترازية داخل السجون لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19)، متهمة السلطات بـ “نشر الفيروس” بين السجناء وارتكاب جريمة تطهير عرقي.

دنيز كايا المتحدثة باسم معتقلي حزب العمال الكردستاني وحزب حرية المرأة الكردستانية، أصدرت بيانا اتهمت فيه السلطات بنشر فيروس كورونا بين السجناء الأكراد، وقالت: ” فتحوا جميع الأبواب، وكأنهم يريدون نشر الفيروس بيننا. وجهزوا الأمر لذلك. الحكومة والوزارة المختصة هما المسؤولتان عن الوفيات التي ستحدث”.

وأشارت كايا إلى أن السجون التركية تشهد انتهاكا لحقوق الإنسان ويتعرض فيها المعتقلون لقمع، فضلًا عن العزلة المفروضة على الموجودين في سجن إمرلي، قائلة: “إن هذه الحكومة التي تقف عائقًا أمام قدوم أي مستقبل حر وحياة ديمقراطية، وتحولت إلى دكتاتورية وفاشية، على وشك الإطاحة بها”.

وأكد البيان أن السجون تفتقر لما يسمح بالنظافة الشخصية في ظل اكتظاظها أكثر من الطاقة الاستيعابية، مشيرًا إلى أن السجناء والمعتقلين أصبحوا الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا.

وجاء في البيان: إن هذه الخطوة “تستهدف على وجه التحديد كبار السن المسجونين في السجون. نحن ندرك ذلك بعمق. نبلغ بهذا الرأي العام الدولي بأنه لم يتم اتخاذ أي تدابير في السجون. تم فتح جميع الأبواب لتوسيع وانتشار Kovid 4 في السجون. في السجون ، الحكومة والوزراء مسؤولون عن انتشار الفيروس وتمهيد الطريق لوفاة السجناء. تحاول الحكومة ووزارة الصحة استغلال الفيروس وارتكاب جريمة سياسية للتطهير -العرقي-. أولاً وقبل كل شيء ، من الضروري أن تتصرف العائلات والرأي العام بحذر في هذا الصدد وأن تطالب بمعاملة السجناء بمسؤولية”.

وفي ظل انتشار وباء كورونا في تركيا وبلوغ إصابات كورونا رقما كبيرا، صدرت مناشدات عدة من برلمانيين وحقوقيين بضرورة الإفراج عن المعتقلين في تركيا لمنع إصابتهم بفيروس كورونا الآخذ في الانتشار، وتحول السجون إلى بؤرة لانتشار المرض.

يشار إلى أن وزير الصحة التركي فخر الدين كوجا أعلن أمس السبت، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 7402 حالة، حتى الآن، بالإصافة إلى 108 حالات وفاة.

وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كيليتشدار أوغلو، توقع في حال خروج الأمر عن السيطرة أن أعداد المصابين بفيروس كورونا قد تصل إلى مليون مصاب، وأن يسجل الاقتصاد التركي انكماشًا بقيمة 30 نقطة.

وبعد القفزة الكبيرة في الأرقام خلال الأسبوع الأخير، لجأت تركيا أمس السبت إلى عزل المدن عن بعضها، وأوقفت حركة القطارات بين مدننها وقللت عدد رحلات الطيران الداخلية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

الرئيس رجب أردوغان دعا يوم الجمعة إلى ”حجر صحي طوعي“ يبقى بموجبه المواطنون في منازلهم باستثناء التسوق أو للاحتياجات الأساسية.

مقالات ذات صله