اسرائيل تعلن خطة الرد على لبنان إذا هاجمها حزب الله

ذات صلة

تل أبيب (زمان التركية): أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، جيشه بقصف البنية التحتية اللبنانية في حال شنت ميليشيات حزب الله هجوما أوقع خسائر بين الإسرائيليين المدنيين والعسكريين، على حد سواء، فيما يبدو أن تغيير دراماتيكي في استراتيجية تل أبيب.

ونقلت صحيفة “إسرائيل هايوم” المقربة من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع، الجمعة، أن هذا القرار اتخذ خلال الاجتماعات التي عقدت في وزارة الدفاع، الخميس.

وشارك في الاجتماعات إلى جانب غانتس، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.

وخلال الاجتماع، أصدر غانتس أوامره للقادة العسكريين بالاستعداد لتنفيذ هذا الأمر.

وارتفع منسوب التوتر بين تل أبيب وميليشيات حزب الله إلى مستوى غير مسبوق، خلال الأسبوعين الماضيين، بعد مقتل أحد قياديي الميليشيات في غارة جوية قرب مطار دمشق الدولي في وقت سابق من يوليو الجاري.

وكانت الميليشيات الموالية لإيران قد توعدت العام الماضي بالرد على إسرائيل في حال قتلت أحد عناصرها في سوريا، وهو الأمر الذذي أثار خشية إسرائيل.

 ودفعت إسرائيل بتعزيزات كبيرة إلى الحدود مع لبنان، ورفعت من وتيرة تهديداتها تجاه الميليشيات والدولة اللبنانية على حد سواء.

إطلاق نار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في منطقة مزارع شبعا

وبحسب المسؤول البارز، فإن تل أبيب لم تقتل مسلحي حزب الله، الذين كانوا يحاولون تنفيذ هجوم في منطقة جبل “دوف”، في مزارع شبعا، الاثنين الماضي، ولم تنشر لقطات للمواجهات التي دارت حينها.

وأرجع المسؤول هذا القرار إلى نية إسرائيل إعطاء الميليشيات اللبنانية فرصة لحفظ ماء وجهها، ونزع فتيل التوتر، لكن الميليشيات الموالية لإيران لم تنتهز الفرصة.

لكن الحزب نفى أن يكون قد نفذ أي هجوم حينها في مزارع شبعا، مؤكدا أن رده على مقتل القيادي “آت”

 وقال المسؤول إنه في حال شن حزب الله هجوما آخر فسوف نرى ردا غير عادي من الجيش الإسرائيلي ضد الحزب والدولة اللبنانية.

وبحسب صحيفة “إسرائيل هايوم”، فإن تهديد الدولة العبرية واضح ولا لبس فيه، ويهدف إلى تكثيف الضغوط ضد حزب الله داخل لبنان.

وبعد حرب عام 2006، التي لم تستهدف فيها إسرائيل البنتية التحتية للدولة اللبنانية بشكل كبير، أكدت تل أبيب أنها ستضرب بقوة هذه البنتية التحتية في حال وقوع أي مواجهة مستقبلية مع الميليشيات.

وبينما كان هذا التهديد المتكرر مكرسا للحديث على مواجهة واسعة النطاق، فإن اجتماعات الخميس أكدت هذا الخيار، حتى وإن شن حزب الله  هجوما تكتيكيًّا محدودًا.

ذات صلة

مختارات