أنقرة (زمان التركية) – انتقدت الإرهابية هيلينا أوميت، العضو في اللجنة المركزية لحزب العمال الكردستاني والمدرجة على “القائمة الحمراء” للمطلوبين، اللجنة البرلمانية، وزعمت أنها تتحرك “بحذر” بسبب عدم ثقتها بحزب العدالة والتنمية. وأكدت أوميت أن حزب العدالة والتنمية لا يستطيع إدارة العملية.
تواصل لجنة “التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية” التي تشكلت في البرلمان التركي في إطار “عملية الحل”، أعمالها بعد عقد اجتماعها السادس. وبينما يرى كل من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية أن العملية تتقدم نحو “تركيا بلا إرهاب”، وُجهت دعوات للرأي العام بـ “تجنب التصريحات التي قد تؤثر سلبًا على العملية”.
وعلى النقيض من ذلك، زعمت هيلينا أوميت، العضو في اللجنة المركزية لحزب العمال الكردستاني والمطلوبة على القائمة الحمراء، في تصريحات أدلت بها لمنظمة إعلامية مقربة من حزبها، أن اللجنة البرلمانية “تتحرك بحذر بسبب عدم ثقتها بحزب العدالة والتنمية”.
واستخدمت أوميت في تصريحاتها عبارات مثيرة للجدل، حيث شبهت الكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني بـ”عملية تأسيس الجمهورية”. كما أشارت إلى أن اللجنة البرلمانية لا تملك صلاحية مباشرة لإعداد الدستور، وقالت: “اللجنة يمكنها على الأكثر فتح نقاش حول دستور ديمقراطي”.
وزعمت أوميت أن حزب العدالة والتنمية يتبنى نهجًا “نفعيًا” تجاه العملية، مضيفة: “المشاركون في اللجنة يتصرفون بحذر، والمجتمع قلق من أن يتراجع حزب العدالة والتنمية عن موقفه”.