أنقرة (زمان التركية)- انتشرت مؤخرًا تقارير مثيرة للجدل حول عرض سياسي قُدم إلى رئيس بلدية أنقرة الكبرى، منصور يافاش، من قبل زعيمة حزب “الجيد” السابقة، ميرال أكشنار. وجاء هذا العرض في كواليس الأزمة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام 2023، عندما انسحبت أكشنار من “الطاولة السداسية” بعد خلاف حول ترشيح كمال كليجدار أوغلو.
كشف الصحفي سينان بورهان تفاصيل اللقاء الذي جمع أكشنار بيافاش وزميله أكرم إمام أوغلو في منزلها، قبل يوم واحد من الإعلان الرسمي لترشيح كليجدار أوغلو.
ووفقًا لبرهان، أعربت أكشنار عن قلقها من تراجع شعبية كليجدار أوغلو في استطلاعات الرأي، وطالبت يافاش بالترشح للرئاسة بدلاً منه. وعندما أبدى يافاش تردداً، قدمت له عرضاً غير مسبوق: “إذا خسرت الانتخابات، سأترك لك رئاسة حزب ‘الجيد”.
في المقابل، نفت مصادر مقربة من منصور يافاش هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً. وصرحت هذه المصادر بأنه “لا يمكن الرد على كل ادعاء مختلق”، مؤكدة أن أي معلومات لم تخرج مباشرة من يافاش أو فريقه لا يجب أن تؤخذ على محمل الجد. هذا الرد يضع علامة استفهام على صحة ما نُشر، ويترك الجدل مستمراً في الأوساط السياسية.