أنقرة (زمان التركية) – قدم وزير الداخلية علي يرلي كايا بيانات هامة حول العودة الطوعية للاجئين السوريين.
وخلال اجتماع “أمن تركيا” الذي عقد في كوتاهيا، أعلن الوزير أن 450,169 سوريًا عادوا إلى بلادهم منذ 8 ديسمبر 2024.
خلال الاجتماع، تناول الوزير يرلي كايا سياسات إدارة الهجرة في تركيا والجهود المبذولة تجاه اللاجئين السوريين. وأوضح أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تقدم نموذجًا عالميًا في إدارة الهجرة بفضل خبرتها التاريخية، ونهجها الإنساني، ونظرتها العقلانية.
وذكر يرلي كايا أن الأتراك كانوا دائمًا إلى جانب إخوانها السوريين الذين لجأوا إلى تركيا هربًا من ظلم النظام في عام 2011. وأضاف أنه بعد التطورات التي حدثت في 8 ديسمبر 2024، زاد الطلب على العودة الطوعية، وأن بلاده استمرت في دعم السوريين خلال هذه المرحلة.
أعلن يرلي كايا أن عدد السوريين الذين عادوا إلى بلادهم بشكل طوعي وآمن وكريم ومنظم منذ 8 ديسمبر 2024 (أي منذ “سقوط نظام بشار الأسد”) بلغ 450,169 شخصًا. كما وصل العدد الإجمالي للذين عادوا طوعًا إلى بلادهم إلى 1,190,172 شخصًا.
وكشف الوزير عن انخفاض كبير في أعداد السوريين المشمولين بالحماية المؤقتة في تركيا، حيث انخفض العدد من 3,535,898 في عام 2022 إلى 2,506,740 بحلول أغسطس 2025. وأكد أنهم يتعاملون مع عمليات العودة الطوعية هذه “بأقصى درجات الحساسية”.
وفي إطار حديثه عن الأنشطة الأمنية في كوتاهيا، أشار يرلي كايا إلى انخفاض معدلات الجريمة. وقال إن الجرائم الهامة المرتكبة ضد الأشخاص في الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 انخفضت بنسبة 4.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث انخفض عدد الحوادث من 3,029 إلى 2,893.
وأبرز الوزير نجاحًا فريدًا في المدينة، وهو ارتفاع نسبة حل الجرائم. فبينما كانت نسبة حل القضايا 98.8% في الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي، وصلت هذه النسبة إلى 100% في نفس الفترة من هذا العام، وهو ما وصفه بالإنجاز الذي يرى لأول مرة في المدينة.