أنقرة (زمان التركية) – تخطط الإدارة الأمريكية لإقامة قاعدة عسكرية في منطقة قريبة من حدود قطاع غزة كي تستخدمها قوة الاستقرار الدولية التي ستتشكل بهدف مواصلة وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن واشنطن ستطرح القاعدة لاستخدام الفرقة التي ستحمل اسم “قوة الاستقرار الدولية” غير أن هذه القوة يُنظر إليها كأداة جديدة ستجعل الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وجودا دائما.
ومن المنتظر أن تبلغ تكلفة القاعدة نحو 500 مليون دولار على أن تمتلك قدرة استيعابية تقدر بآلاف الجنود.
وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن المباحثات مع الجيش والحكومة الإسرائيلية بشأن المشروع لا تزال متواصلة.
وستتولى قوة الاستقرار الدولية بقيادة الولايات المتحدة مراقبة حدود قطاع غزة والسيطرة على الممرات الإنسانية والمدنيين ونزع سلاح الجماعات الفلسطينية.
ويعني هذا الوضع، بحسب العديد من المراقبين، نقل الرقابة العسكرية بقطاع غزة من إسرائيل إلى الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من إبراز واشنطن لعبارة “قوة السلام” فإن المحللون يرون أن هذه الخطة تهدف لتعزيز نفوذ الولايات المتحدة بالمنطقة وتقليص نطاق السيادة الفلسطينية وتحييد جماعات المقاومة.
هذا وتنظر العديد من الفصائل إلى القاعدة التي ستقيمها الولايات المتحدة باسم “الاستقرار” كبداية لهيكلة عسكرية جديدة بالشرق الأوسط.



















