أنقرة (زمان التركية)- طالبت النيابة العامة في إسطنبول بحبس عشرات المشتبه بهم ضمن عملية أمنية واسعة استهدفت تنظيم “داعش” الإرهابي، وشملت توقيف 147 شخصاً، من بينهم عناصر تبين ارتباطهم بمجموعات تابعة للتنظيم في ولاية “يالوفا”.
وبعد انتهاء التحقيقات الأولية في قصر العدل، قررت النيابة إحالة 72 متهماً للمحاكمة بتهمة الانتماء للتنظيم، بينما طالبت بفرض تدابير الرقابة القضائية على 43 آخرين.
وفي إجراء موازٍ، تم تسليم 32 من الموقوفين إلى مراكز ترحيل الأجانب تمهيداً لإخراجهم من البلاد، وذلك بعد تصنيفهم كـ “تهديد للأمن القومي”.
وأوضح مكتب تحقيقات الجرائم الإرهابية أن العملية جاءت بتعليمات من النيابة العامة وبالتنسيق مع شعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن إسطنبول، بهدف كشف أنشطة التنظيم وفك شفرات خلاياه.
وأشارت التحقيقات إلى رصد شخص يدعى “م. ي”، كان يقوم بدور “زعيم” محلي للتنظيم في إسطنبول، حيث عمل على تنظيم حلقات دروس ولقاءات غير قانونية في مساجد سرية تهدف إلى استقطاب عناصر جديدة وتوسيع القاعدة الشعبية للتنظيم.
وتضمنت تفاصيل التحقيق الكشف عن 41 مشتبهاً بهم تربطهم صلات بمرتكبي هجوم سابق في ولاية “يالوفا”، مع وجود معلومات استخباراتية تشير إلى احتمالية سعيهم لتنفيذ هجمات مشابهة في إسطنبول ليلة رأس السنة 2026.
كما شملت القائمة 13 متهماً ثبت تورطهم بالأدلة في أنشطة إرهابية، و14 آخرين قاموا بنشر بروباغندا مؤيدة للتنظيم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت السلطات على أن الحملة لم تقتصر على إسطنبول فقط، بل شملت ولايتين أخريين، حيث تم اقتحام 114 عنواناً بشكل متزامن في ساعة مبكرة من فجر يوم 30 ديسمبر 2025.
وأسفرت المداهمات عن ضبط 15 شخصاً صُنِّفوا كـ “مقاتلين إرهابيين أجانب” ولهم ارتباطات مباشرة بمناطق الصراع، وذلك وفقاً لقوانين الحماية الدولية ومكافحة الإرهاب التركية.



















