أنقرة (زمان التركية)ــ أعلن فرهاد شامي، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، اختتام محادثات هامة مع مسؤولين حكوميين في دمشق. وحذّر شامي من المعلومات المغلوطة المتداولة بين العامة بشأن الاجتماع، الذي ركّز على التكامل العسكري، مؤكداً على ضرورة انتظار البيانات الرسمية.
وعقب التقارير الإخبارية، أدلى المتحدث الإعلامي باسم إدارة الأمن العام، فرهاد شامي، ببيان تطرق إلى الشائعات المتداولة حول محتوى الاجتماع، مصرحاً بما يلي:
“اختتم اجتماع بين وفد من قيادة قواتنا (قوات سوريا الديمقراطية – قسد) ومسؤولين من حكومة دمشق، والذي عُقد في إطار عملية التكامل العسكري”.
تؤكد مصادرنا أنه سيتم الإعلان رسمياً عن التفاصيل والنتائج بمجرد الانتهاء من المشاورات بشكل كامل.
المعلومات المتداولة حالياً خارج هذا الإطار لا تعكس المسار الحقيقي للاجتماع.
تُجرى المفاوضات بهدف تحقيق نتائج مخططة بدقة على أساس مهني ومسؤول، مع وضع السلام والاستقرار من بين أهم الأولويات.
وأعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في وقت سابق أن وفداً رفيع المستوى برئاسة مظلوم عبدي التقى بمسؤولين حكوميين في دمشق، العاصمة السورية، في إطار مناقشات حول عملية الاندماج على المستوى العسكري.
بالإضافة إلى عبدي، يضم الوفد أيضاً أعضاء القيادة العامة سوزدار ديريك وسيبان هيمو.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان ثان أن الاجتماع قد انتهى وأن التفاصيل والنتائج ستُشارك لاحقاً.
وفي حديثه مع شبكة روداوو، قال أبو عمر الإدلبي، قائد اللواء الديمقراطي الشمالي العامل ضمن قوات سوريا الديمقراطية، إن اتفاقية “التكامل العسكري” بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية سيتم توقيعها رسمياً اليوم.
وأعلن الإدلبي أن الاتفاق سيتم توقيعه بحضور ضامنين دوليين، وأشار إلى أنه وفقاً للاتفاق، ستخضع قوات سوريا الديمقراطية لإعادة هيكلة داخل الجيش السوري.
من جهة أخرى، صرح مصدر مقرب من الحكومة، في حديثه مع قناة الإخبارية التلفزيونية السورية الرسمية، بأن الأطراف اتفقت على مواصلة المحادثات.
وذكر المصدر أيضاً أن الأطراف اتفقت على مراقبة مراحل تنفيذ اتفاقية 10 مارس.
من جهة أخرى، قال مصدر من الحكومة السورية لوكالة الأناضول إنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق في المحادثات.
وذكر المصدر: “لم يُبدِ المدير العام المرونة اللازمة في الاجتماع. وستُعقد اجتماعات جديدة في الفترة المقبلة”.



















