أنقرة (زمان التركية) – شبه زعيم حزب الحركة القومية التركي وعضو التحالف الحاكم، دولت بهجلي، الاعتداء الأمريكي على فنزويلا بمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها تركيا في عام 2016.
وقال بهجلي الحليف الانتخابي للرئيس رجب طيب أردوغان: إن محاولة إقصاء الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو من سدة الحكم بشكل غير قانوني هو مؤامرة معروفة للأتراك وسبق معايشتها.
أضاف بهجلي أن: طريقة استهداف مادورو هي الطريقة نفسها المتبعة في المحاولة التي تعرض لها أردوغان أثناء وجوده في مرمريس خلال المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/ تموز من عام 2016.
وأوضح بهجلي أن الولايات المتحدة، التي تحقق غرضها بفعل الإرادة التي أظهرها الشعب التركي آنذاك، نفذت محاولة مشابهة في فنزويلا مشيرا إلى أهمية إبراز هذا التشابه في طريقة التنفيذ أمام الرأي العام.
وأضاف بهجلي أن بعض وسائل الإعلام تحاول بحث القضية من مناظير أخرى مفيدا أن تضليل الحقيقة نهج خاطئ.
وأكد بهجلي أن التدخلي العسكري في فنزويلا تم بطريقة تستهدف الإرادة الشعبية بشكل مباشر.
هذا واستيقظ العالم يوم أمس على غارات جوية وانفجارات نفذتها القوات العسكرية الأمريكية في العاصمة الفنزويلية، كاراكاس.
وأعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد عقب الهجمات واصفة الاعتداء الأمريكي “بالاغتصاب السافر”.
ولاحقا، نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تغريدة عبر حسابه بمنصة تروث سوشيال أعلن خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج الولايات المتحدة.
وصرح السيناتور الجمهوري، مايك لي، انه التقى بوزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، الذي أكد له اقتياد مادورو إلى نيويورك لمحاكمته.
وفي وقت لاحق من يوم أمس، تداولت وسائل الإعلام صور لمادورو بعد وصوله إلى نيويورك رفقة عناصر من الأمن الأمريكي.


















