أنقرة (زمان التركية) – قال تقرير لموقع أكسيوس نقلا عن مسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع أ إن مسؤولين بارزين من سوريا وإسرائيل سيجتمعون اليوم في العاصمة الفرنسية، باريس، لاستئناف المباحثات بشأن اتفاق أمني جديد.
وتضغط إدارة ترامب على كل من إسرائيل وسوريا للتوصل إلى اتفاق قد يشكل أول خطوة في التطبيع الدبلوماسي مستقبلا وسيحقق استقرار الوضع الأمني على الحدود بينهما.
ويُمارس هذا الضغط عبر السفير الأمريكي لدى أنقرة ومبعوث ترامب الخاص بسوريا، توم باراك، الذي سيتولى الوساطة في جولة المباحثات الجديدة.
ومن المنتظر أن تستمر المباحثات ليومين وسيلتقي فيه وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بالوفد التفاوضي الإسرائيلي الجديد، إذ قام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتعيين وفد تفاوضي جديد برئاسة السفير الإسرائيلي لدى وانشطن المقرب له، يحيئيل ليتر.
وتُعد هذه الجولة الخامسة للمفاوضات بين إسرائيل والإدارة السورية الجديدة، حيث سيجتمع الطرفان لأول مرة منذ شهرين.
جدير بالذكر أن المفاوضات تم تعليقها بسبب استقالة كبير مفاوضي إسرائيل، رون ديرمر، بجانب خلافات الرؤى الكبيرة بين الطرفين.
ويطالب الجانب الإسرائيلي خلال المفاوضات بنزع سلاح جنوب سوريا، بينما يشترط الجانب السوري الانسحاب من جميع الأراضي التي تم احتلالها بعد سقوط نظام الأسد للتوصل إلى اتفاق أمني.
وأفاد مصدر مطلع أن استئناف المباحثات جاء نتيجة مباشرة لطلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى نتنياهو خلال اجتماعهما يوم الإثنين الماضي.
وفي تصريحات له، شدد ترامب على ضرورة مواصلة إسرائيل وسوريا المفاوضات للتوصل لاتفاق.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو يوافق ترامب الرأي غير أنه يشدد على ضرورة حماية أي اتفاق للخطوط الحمراء لإسرائيل.
وكان ترامب ذكر في تصريحات قبل لقائه مع نتنياهو أن هناك توافق بشأن سوريا وأنه على ثقة من أن إسرائيل والرئيس السوري، أحمد الشرع، سيتوافقان مشيرا إلى بذل قصارى جهده من أجل التوصل لاتفاق.
هذا وأكد نتنياهو في تصريحاته عقب اللقاء أن التمتع بحدود آمنة مع سورية وحماية الأقلية الدرزية في سوريا يصب في مصلحة إسرائيل.



















