أنقرة (زمان التركية)- أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن دعمه الكامل للعملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، معتبراً أن هذه الخطوة تمهد الطريق لتحول استراتيجي في أمريكا اللاتينية، قد يؤدي إلى استئناف العديد من دول القارة علاقاتها مع إسرائيل.
وأكد نتنياهو، خلال اجتماع الحكومة الأول بعد عودته من واشنطن، دعم حكومته لـ “الحزم الأمريكي” في إعادة ما أسماه “الحرية والعدالة” إلى تلك المنطقة.
كما وصف نتنياهو لقاءه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ “المثمر للغاية”، مؤكداً أنه ساهم في تعزيز الروابط الثنائية والعلاقة الشخصية بينهما.
وبحسب ما نقلته “الجزيرة”، أثنى نتنياهو على القيادة الأمريكية في التعامل مع ملف فنزويلا، مهنئاً الرئيس ترامب على تحركاته الأخيرة.
وأوضح نتنياهو أن هناك “تحولاً ملموساً” تشهده أمريكا اللاتينية حالياً، حيث بدأت دول عديدة بالعودة إلى “المحور الأمريكي”، وهو ما يتبعه بالضرورة تحسن في علاقات تلك الدول مع دولة إسرائيل، وفق تعبيره.
وفيما يخص التطورات الميدانية، شدد نتنياهو على أن نزع سلاح حركة حماس يعد “شرطاً أساسياً ولا غنى عنه” ضمن خطة شاملة مكونة من 20 مادة، مشيراً إلى توافق الرؤى مع ترامب حول ضرورة تجريد الفصائل الفلسطينية من قدراتها العسكرية.
وفي الشأن الإيراني، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي عن وجود موقف مشترك مع الإدارة الأمريكية يتبنى سياسة “صفر تخصيب لليورانيوم”.
وطالب بترحيل 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب خارج إيران وإخضاع منشآتها لرقابة صارمة.
كما وجه رسالة إلى الداخل الإيراني، مدعياً أن الشعب الإيراني الذي يواجه أزمات اقتصادية وانهياراً في العملة يقترب من لحظة “تقرير مصيره” واستعادة حريته.
داخلياً، تطرق نتنياهو إلى التوترات في منطقة النقب، زاعماً أن الشرطة تعمل على “فرض النظام” في أعقاب الاعتداءات التي استهدفت المواطنين العرب البدو.
وفي تحدٍ واضح للمدعية العامة الإسرائيلية، غالي باهاراف-ميارا، التي طالبت بإقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتهمة “إساءة استخدام السلطة”، قام نتنياهو بتهنئة بن غفير على أدائه.
وأعرب نتنياهو عن رضاه تجاه تعزيز مصلحة السجون وقوات “الحرس الوطني” والشرطة، معلناً عن نيته إجراء جولة ميدانية مشتركة مع بن غفير في منطقة النقب خلال الأيام المقبلة لتأكيد دعمه لسياساته المثيرة للجدل.


















