أنقرة (زمان التركية) – توصلت مصر وإسرائيل لاتفاق بشأن مراقبة عمليات العبور من معبر رفح إلكترونيا.
وذكر مصدر مصري لموقع (ذا نيو أراب) أن الإدارة المصرية وافقت على السماح لإسرائيل بمراقبة المعبر باستخدام آلية الكترونية كبديل عن الوجود الفعلي بالمعبر.
وتم التوصل لهذا الاتفاق خلال زيارة الوفد الإسرائيلي للقاهرة في الرابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأضاف المصدر أن الاتحاد الأوروبي سيواصل التأكد من وثائق السفر وفصحها بما يتوافق مع اتفاق عام 2005 وذلك عبر بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح.
وأوضح المصدر أن مصر حذرت إسرائيل من إجراء أية تعديلات في الإجراءات بشأن معبر رفح دون التشاور معها وعدم استغلال إعادة فتح المعبر لتهجير الفلسطينيين.
وأكد المصدر أن القاهرة ربطت إعادة فتح المعبر بشكل منتظم بضمان حركة الانتقال في الاتجاهين وفتحه بشكل متزن في الاتجاهين بما يسمح بعودة الفلسطينيين دون أية عراقيل.
ويُعد معبر رفح أحد القضايا المثيرة للجدل طوال فترة الحرب والحصار الإسرائيلي المتواصل منذ سنوات.
وكان الجيش الإسرائيلي احتل معبر رفح من الجانب الفلسطيني في مايو/ آيار من عام 2024.
وانسحبت إسرائيل من المعبر لفترة قصيرة كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني من عام 2025، غير أنها سرعان ما خرقت وقف إطلاق النار عاودت احتلال المعبر.
وذكرت صحيفة هارتس الإسرائيلي يوم الأحد أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإعادة فتح معبر رفح قريبا وأن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يستعدون للتمركز في إسرائيل لمتابعة حركة التنقل بالمنطقة.
وبموجب الاتفاق، سيخضع الفلسطينيون المغادرون للقطاع للفحص الإسرائيلي باستخدام طريقة تعتمد على الحساب الآلي، بينما سيخضع الجيش الإسرائيلي الراغبين في دخول القطاع لفحص بدني.
هذا وذكرت سكاي نيوز العربية استنادا على مصدر فلسطيني أن معبر رفح سيُعاد فتحه في يناير/ كانون الثاني الجاري وأن السلطة الفلسطينية ستتولى الدور الإداري على أن تتولى القوات الإسرائيلية والأوروبية مراقبة عمليات العبور.



















