أنقرة (زمان التركية)- أعلنت السلطات المغربية عن اكتشاف أثري بارز في إحدى المغارات بضواحي مدينة الدار البيضاء، يتمثل في بقايا حفريات بشرية يعود تاريخها إلى ما يقرب من 773 ألف عام.
ويُعد هذا الاكتشاف حلقة وصل جوهرية تعيد رسم ملامح التطور البشري في المنطقة.
وأوضحت وزارة الثقافة في بيان رسمي أن هذه الحفريات المكتشفة تقدم بيانات ومعطيات غير مسبوقة حول حقبة زمنية فارقة في مسار التطور البشري.
وأكد البيان أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة للباحثين لفهم كيفية تكيف واستقرار الأسلاف الأوائل في القارة الأفريقية.
وتضمنت البقايا البشرية التي عُثر عليها في مغارة بموقع “توماس 1” القريب من الدار البيضاء، فكوكاً تعود لأشخاص بالغين وأطفال، بالإضافة إلى بقايا أسنان وأجزاء من هياكل عظمية (ما بعد الجمجمة).
وتكشف هذه اللقى عن تفاصيل دقيقة حول البنية الجسمانية ونمط حياة المجتمعات البشرية البدائية التي استوطنت المنطقة.
واختتمت الوزارة بيانها بالإشارة إلى أن التحليلات المخبرية الدقيقة سمحت بتحديد عمر هذه القطع الأثرية بنحو 773 ألف عام.
وأكدت أن هذا الاكتشاف يعزز من مكانة المغرب وشمال أفريقيا كمركز استراتيجي لفهم الجذور العميقة لتاريخ البشرية، ويوثق الدور الريجي للمنطقة في احتضان طلائع الوجود البشري على مر العصور.



















