حلب (زمان التركية)ــ تتواصل الاشتباكات في حي الشيخ مقصود بحلب بين الجيش العربي السوري وقوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية. وبينما أعلنت وسائل الإعلام السورية الرسمية السيطرة على مواقع استراتيجية وفرض رقابة على جزء كبير من الحي، وصفت القوات الكردية هذه الادعاءات بأنها “تضليل إعلامي”.
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) والتلفزيون الرسمي بأن وحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على أكثر من 90 بالمائة من حي الشيخ مقصود.
وبحسب المعلومات التي شاركتها مصادر عسكرية، فقد تم السيطرة بشكل كامل على تلال كاستيلو، وهي النقطة المهيمنة في الحي، والمدخل الشرقي ذي الأهمية الاستراتيجية.
وذكر أيضًا أنه كجزء من العملية، تم تأمين “الممرات الإنسانية” على طول شارعي عوريذ وزهور في جميع أنحاء الحي، وتم إجلاء ما يقرب من 450 عائلة من المنطقة عبر هذه الطرق.
ومن جهتها نفت قوات الأمن الداخلي في حلب (الأسايش) بشكل قاطع مزاعم حكومة دمشق بالسيطرة على المنطقة، وأعلنت أن القتال لا يزال مستمراً.
وجاء في البيان الصادر عن مركز الاتصال الإعلامي للأمن العام: “مزاعم الحكومة السورية بسيطرتها على جزء كبير من حي الشيخ مقصود مزاعم كاذبة ومقصودة للتضليل الإعلامي. هذه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة هي محاولة للتغطية على الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها العصابات الموالية للحكومة ضد السكان المدنيين في الحي”.
وأشار البيان أيضاً إلى استمرار القتال بالأيدي في شوارع الأحياء، وأن دبابات الجيش السوري تستهدف البنية التحتية المدنية.
مراسل العربية: عنصران من قسد قاما بتفجير نفسيهما في حي الشيخ مقصود بحلب#قناة_العربية pic.twitter.com/8cFcSu8wAf
— العربية (@AlArabiya) January 10, 2026
هجوم انتحاري في حلب
وفي الوقت نفسه، جاء في بيان صادر عن قوات الأمن الداخلي: “لقد وجهت قوات الأمن الداخلي ضربات قوية للعصابات في الشيخ مقصود”.
تضمن البيان معلومات تفيد بأنه “يتم تنفيذ أعمال تضحية بالنفس رداً على الهجمات. وقد قام أفراد الأمن الذين يحملون أسماء هاوار، وديلبيرين، وفراشين، ودينيز، وروجبين بأعمال تضحية بالنفس”.


















