القاهرة (زمان التركية)ــ أكدت مصر يوم الثلاثاء على ضرورة تشكيل لجنة تكنوقراطية فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية لسكان قطاع غزة، وذلك خلال مكالمات هاتفية منفصلة بين وزير الخارجية بدر عبد العاطي ونظيريه التركي والقطري، هاكان فيدان ومحمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، ناقش وزير الخارجية عبد العاطي وفيدان الجهود المبذولة لترسيخ وقف إطلاق النار والمضي قدماً في المرحلة التالية من خطة مدعومة من الولايات المتحدة.
وأكد الوزيران أيضاً على أهمية تشكيل قوة استقرار دولية وفقاً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق ، وإطلاق جهود التعافي وإعادة الإعمار المبكرة، وفقاً للبيان.
أكد عبد العاطي مجدداً رفض مصر لأي إجراءات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك العنف والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية.
كما ناقش الوزراء وضع القرن الأفريقي وأعربوا عن معارضتهم الشديدة لاعتراف إسرائيل بمنطقة “أرض الصومال” الانفصالية.
قال عبد العاطي إن هذا الاعتراف ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين. وأكد مجدداً دعم مصر الكامل لوحدة الصومال وسيادتها، ورفضها لأي إجراءات أحادية الجانب من شأنها زعزعة استقرار البلاد.
وتناولت المحادثات أيضاً التطورات في السودان، حيث شدد عبد العاطي على ضرورة العمل من أجل هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار، مع الحفاظ على سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.
وأكد وزير الخارجية المصري، في اتصال منفصل مع نظيره القطري، على ضرورة إنشاء ممرات آمنة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين.
وفي مكالمة هاتفية أخرى مع حسين الشيخ، استعرض عبد العاطي نتائج اجتماعهما الأخير في القاهرة وناقشا الخطوات اللازمة للتقدم إلى المرحلة الثانية من خطة غزة.
أكد عبد العاطي مجدداً دعم القاهرة الكامل للسلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وشدد على ضرورة تمكينها من القيام بمسؤولياتها في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة.
من جانبه، أشاد الشيخ بالدور المحوري لمصر والتنسيق الوثيق، مثنياً على دعمها المستمر للسلطة الفلسطينية وجهودها الوطنية.
وشدد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية بما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية، مما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على طول خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.









