أنقرة (زمان التركية) – مع تصاعد التوترات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، أثير احتمال بشن عملية عسكرية بريف الرقة.
وتتصاعد التوترات بين قوات سوريا الديمقراطية، التي ترتكز على وحدات حماية الشعب الكردية وهى جناح تنظيم العمال الكردستاني في سوريا، وقوات الجيش السوري في شمال سوريا.
وشهدت الأيام الماضية مواجهات بين الطرفين في مركز وريف مدينة حلب.
وعقب المواجهات، أخرج الجيش السوري عناصر قوات سوريا الديمقراطية من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمركز مدينة حلب والمناطق المحيطة بهما.
واستمرت التوترات في الريف الشرقي لمدينة حلب بالتصاعد تخللها تدفق حشود عسكرية من الطرفين على المنطقة.
وبالأمس، أصدرت وزارة الدفاع السورية بيانا أعلنت خلاله المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الريف الشرقي لمدينة حلب “منطقة عسكرية” مفيدة أن المنطقة المحددة على الخريطة هي “منطقة عسكرية مغلقة” اعتبارا من يوم أمس وطالبت المدنيين بالابتعاد عن مواقع قوات سوريا الديمقراطية.
وحذر البيان قوات سوريا الديمقراطية بالانسحاب لشرق نهر الفرات مؤكدا أن الجيش السوري اتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع الجماعات العسكرية المحتشدة بالمنطقة من استخدامها كقاعدة للنشاط الإجرامي.
هل أصبحت عملية عسكرية في الرقة على الأبواب؟
تسيطر قوات سوريا الديمقراطية حاليا على غرب نهر الفرات وبعض المناطق الريفية من مدينتي حلب والرقة. وتتشكل هذه المناطق من محيط الطبقة في الرقة ومحيط دير حافر ومسكنة في حلب.
وتشير التقييمات إلى أن الجيش السوري قد يبدأ عملية عسكرية في الرقة بعد حلب. وعزز هذه التقييمات البيان الأخير الصادر عن وزارة الدفاع في الفترة التي تتزايد فيها التقييمات بشأن عملية مرتقبة في الرقة.
أقدمت الإدارة السورية لأول مرة على تعيين “قائد أمن داخلي” بمدينة الرقة، حيث تم إسناد المنصب إلى محمد العدهان الذي بدأ مهامه رسميا. وينتمي العدهان لمدينة الطبقة في ريف الرقة.
واعتبر البعض هذا التعيين بأنه يهدف لتنسيق الوضع الأمني الداخلي بالمنطقة في حل التقدم المحتمل للجيش السوري صوب المدينة.
وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية حاليا على جزء كبير من مدينة الرقة، بينما تسيطر الإدارة السورية جزئيا على محيط بلدة تل أبيض على الأطراف الشمالية وبلدتي سحبة ومنصورة بالأطراف الجنوبية للمدينة.

















